55394 - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن المهاجر- {يبدل الله سيئاتهم حسنات}، قال: الإيمان بعد الشرك(1). (11/ 221)

55395 - عن مكحول الشامي، {يبدل الله سيئاتهم حسنات}، قال: إذا تابوا جعل اللهُ ما عمِلوا مِن سيئاتهم حسنات(2). (11/ 221)

55396 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات}، قال: يُبدل اللهُ مكانَ الشرك والقتل والزنا؛ الإيمانَ بالله والدخولَ في الإسلام، وهو التبديل في الدنيا(3). (ز)

55397 - عن عمرو بن الحارث، أنّ عطاء بن أبي رباح قال -في قول الله: {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} -، قال: إنّما هذا في الدنيا، الرجل يكون على الهيئة القبيحة، ثم يبدله الله بها خيرًا(4). (ز)

55398 - عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول الشامي، في قوله: {يبدل الله سيئاتهم حسنات}، قال: يجعل مكان السيئات حسنات. قال(5): فقال خالد سبلان(6): يخرجهم مِن السيئات إلى الحسنات! قال: فرأيت مكحولًا غضب حتى جعل يرتعد(7). (11/ 225)

55399 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات}، قال: التبديل في الدنيا؛ يبدل الله بالعمل السيِّئ العمل الصالح، وبالشرك إخلاصًا، وبالفجور عفافًا، ونحو ذلك(8). (11/ 221)(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 522. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 518. وفي تفسير الثعلبي 7/ 150، وتفسير البغوي 6/ 97 عن الضحاك: يبدلهم الله بقبائح أعمالهم في الشرك محاسن الأعمال في الإسلام، فيبدلهم بالشرك إيمانًا، وبقتل المؤمنين قتل المشركين، وبالزنا عفة وإحصانًا.
(4) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 53 (114)، وابن أبي حاتم 8/ 2734 (15437).
(5) القائل: سعيد بن عبد العزيز.
(6) هو خالد بن عبد الله بن الفرج أبو هاشم العبسي مولاهم، ويعرف بخالد سبلان، ولقب بذلك لعظم لحيته، سمع معاوية وعمرو بن العاص، وروى عن كهيل بن حرملة النمري الأزدي، روى عنه خالد بن دهقان، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، وشهد مع معاوية صفين. تاريخ دمشق لابن عساكر 16/ 132.
(7) أخرجه ابن عساكر 16/ 133.
(8) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 522، وابن أبي حاتم 8/ 2734. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٩٢)