أي: إلى ما يقول. قال موسى: {ربكم ورب آبائكم الأولين} جوابًا لقوله في أول الكلام: {وما رب العالمين}؟ قال فرعون: {إن رسولكم الذي أرسل إليكم} في ما يَدَّعي {لمجنون}(1). (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28)}
55728 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {رب المشرق والمغرب}، قال: عدد أيام السنة لها كل يوم مطلع ومغرب، لا ترجع إلى مطلعها ذلك إلى يوم القيامة(2). (ز)

55729 - عن عطية العوفي -من طريق أبي إسرائيل- في قوله: {رب المشرقين ورب المغربين} [الرحمن: 17]، قال: الشمس تطلع في الشتاء وتغرب، لها مغرب في الصيف ومطلع. وفي قوله: {رب المشرق والمغرب}، قال: لها كل يوم مطلع ومغرب(3). (ز)

55730 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} موسى: هو {رب المشرق والمغرب} يعني: مشرق ومغرب يومٍ، يستوي الليل والنهار في السنة يومين، ويسمى البرج: الميزان. ثم قال: {وما بينهما} يعني: ما بين المشرق والمغرب من جبل، أو بناء، أو شجر، أو شيء؛ {إن كنتم تعقلون} توحيد الله عز وجل(4). (ز)

55731 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: {قال رب المشرق والمغرب} أي: خالق المشرق والمغرب، {وما بينهما} أي: خالق ما بينهما مِن الخَلْق(5). (ز)

55732 - عن أصبغ بن الفرج، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: {تعقلون}: يتفكرون(6). (ز)

55733 - قال يحيى بن سلّام: {قال} موسى: {رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون}. وهذا تبع للكلام الأول: {وما رب العالمين}(7). (ز)(1) تفسير يحيى بن سلام 2/ 500.
(2) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1199 (670).
(3) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1198 (667).
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 261.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2756 - 2757.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2757.
(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 500.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)