55757 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ونزع يده} قال: فأخرج يدَه مِن جيبه، {فاذا هي بيضاء للناظرين} قال: أخرج يده مِن جيبه فرآها بيضاء مِن غير سوء، يعني به: البرص، ثم أعادها في كُمِّه، فصارت إلى لونها الأول(1). (ز)

55758 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قوله: {ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين}، قال: فأدخل يده في جيبه، فأخرجها مثلَ البرق تلتمع الأبصار، فخَرُّوا على وجوههم، وأخذ موسى عصاه ثم خرج ليس أحد من الناس إلا يَفِرُّ منه(2). (ز)

55759 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ونَزَعَ يَدَهُ}: أخرجها من جيبه {فَإذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ}(3). (ز)

55760 - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- في قوله: {ونزع يده} قال: نزع يده من جيبه، {فإذا هي بيضاء للناظرين} وكان موسى رجلًا آدَمَ، فأخرج يده، فإذا هي بيضاء أشد بياضًا من اللبن، {من غير سوء} [طه: 22]، قال: من غير برص، آية لفرعون(4). (ز)

55761 - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: أخرجها -واللهِ- كأنّها مِصباح(5). (ز)

55762 - قال مقاتل بن سليمان: قال فرعون: هل مِن آية أخرى غيرها؟ قال موسى: نعم. فأبرز يده، قال لفرعون: ما هذه؟ قال فرعون: هذه يدُك. فأدخلها في جيبه، وهي مِدْرعة(6) مصرية مِن صوف، {ونزع يده} يعني: أخرج يده مِن المدرعة، {فإذا هي بيضاء للناظرين} لها شعاع مثلُ شعاع الشمس مِن شِدَّة بياضها، يَغْشى البَصَر(7). (ز)

55763 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم أدخل يده في جيبه، فأخرجها بيضاء مثل الثلج، ثم ردَّها، فرجعت كهيئتها، وأدخل موسى يدَه في جيبه،(1) أخرجه ابن جرير 10/ 346، وابن أبي حاتم 5/ 1533، 8/ 2759.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2760.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 347.
(4) تفسير مجاهد ص 340، وأخرجه ابن جرير 10/ 347.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 501.
(6) المِدْرَعة: ضَرْبٌ مِن الثّياب لا يكون إلا من الصُّوفِ خاصَّة. اللسان (درع).
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 262.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)