آلهتنا وشتمها. {لتكونن من المرجومين} قال قتادة: بالحجارة، فلنقتلنَّك بها(1) [4811]. (ز)
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117)}
56169 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} نوح: {رب إن قومي كذبون} البعث(2). (ز)
{فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118)}
56170 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما كنتُ أدري ما قوله: {افتح بيننا وبين قومنا بالحق} [الأعراف: 89]، حتى سمعت ابن ذي يزن يقول: تعالي أُفاتحك. يعني: تعال أُخاصمك(3). (ز)
56171 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فافتح بيني وبينهم فتحا}، قال: اقضِ بيني وبينهم قضاءً(4).
(11/ 278)
56172 - عن أبي صالح [باذام]، مثله(5). (11/ 278)
56173 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحوه(6). (ز)
56174 - قال مقاتل بن سليمان: {فافتح بيني وبينهم فتحا} يقول: اقض بيني وبينهم قضاءً، يعني: العذاب، {ونجني ومن معي من المؤمنين} مِن الغرق، فنجّاه الله عز وجل(7). (ز)
56175 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فافتح[4811] ذكر ابنُ عطية (6/ 496) أن قولهم: {مِنَ المَرْجُومِينَ} يحتمل أن يريدوا: بالحجارة، ويحتمل أن يريدوا: بالقول والشتم ونحوه، ثم علَّق على الاحتمال الثاني بقوله: «وهو شبيه برجم الحجارة، وهو من الرجم بالغيب والظن ونحو ذلك».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 512.
(2) هكذا في تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 272.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2790.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 74، وابن جرير 17/ 604، وابن أبي حاتم 8/ 2790 من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام 2/ 513. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2790.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 272.
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117)}
56169 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} نوح: {رب إن قومي كذبون} البعث(2). (ز)
{فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118)}
56170 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما كنتُ أدري ما قوله: {افتح بيننا وبين قومنا بالحق} [الأعراف: 89]، حتى سمعت ابن ذي يزن يقول: تعالي أُفاتحك. يعني: تعال أُخاصمك(3). (ز)
56171 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فافتح بيني وبينهم فتحا}، قال: اقضِ بيني وبينهم قضاءً(4).
(11/ 278)
56172 - عن أبي صالح [باذام]، مثله(5). (11/ 278)
56173 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحوه(6). (ز)
56174 - قال مقاتل بن سليمان: {فافتح بيني وبينهم فتحا} يقول: اقض بيني وبينهم قضاءً، يعني: العذاب، {ونجني ومن معي من المؤمنين} مِن الغرق، فنجّاه الله عز وجل(7). (ز)
56175 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فافتح[4811] ذكر ابنُ عطية (6/ 496) أن قولهم: {مِنَ المَرْجُومِينَ} يحتمل أن يريدوا: بالحجارة، ويحتمل أن يريدوا: بالقول والشتم ونحوه، ثم علَّق على الاحتمال الثاني بقوله: «وهو شبيه برجم الحجارة، وهو من الرجم بالغيب والظن ونحو ذلك».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 512.
(2) هكذا في تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 272.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2790.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 74، وابن جرير 17/ 604، وابن أبي حاتم 8/ 2790 من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام 2/ 513. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2790.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 272.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)