فأنزل الله: {ولما جاءهم كتاب من عند الله} الآية(1). (1/ 468)
2863 - عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، قال: حدثني أشياخ مِنّا قالوا: لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنّا، كان معنا يهود، وكانوا أهل كتاب، وكنا أصحاب وثن، وكنا إذا بلغنا منهم ما يكرهون قالوا: إن نبيًّا يبعث الآن قد أظل زمانه، نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرَم. فلما بعث الله رسوله اتَّبَعناه، وكفروه به، ففينا -والله- وفيهم أنزل الله: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا} الآية كلها(2). (1/ 465)
2864 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: كانت اليهود تَسْتَنصِر بمحمد صلى الله عليه وسلم على مشركي العرب، يقولون: اللهم، ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبًا عندنا حتى يعذب المشركين، ويقتلهم. فلما بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم ورَأَوْا أنّه من غيرهم كفروا به حَسَدًا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله؛ فقال الله: {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين}(3). (ز)
2865 - عن الربيع بن أنس، نحو ذلك(4). (ز)
2866 - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق مسلم البَطِين- في قوله: {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به}، قال: نزلت في اليهود، عرفوا محمدًا أنه نبي، وكفروا به(5). (1/ 470)
2867 - قال مقاتل بن سليمان: {ولما جاءهم كتاب من عند الله} نزلت في اليهود، منهم: أبو رافع، وابن أبي الحُقَيْق، وأبو نافع، وغرار، وكانوا من قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم رسولًا يستفتحون على الذين كفروا(6). (ز)(1) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 547 - ، ومن طريقه ابن جرير 2/ 237، وابن أبي حاتم 1/ 172 (905)، وأبو نُعَيْم في الدلائل 1/ 82 (43).
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(2) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 541 - ، وابن جرير 2/ 237، والبيهقي في الدلائل 2/ 75.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 239، وابن أبي حاتم 1/ 171 - 172.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 171.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 241. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 122.
2863 - عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، قال: حدثني أشياخ مِنّا قالوا: لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنّا، كان معنا يهود، وكانوا أهل كتاب، وكنا أصحاب وثن، وكنا إذا بلغنا منهم ما يكرهون قالوا: إن نبيًّا يبعث الآن قد أظل زمانه، نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرَم. فلما بعث الله رسوله اتَّبَعناه، وكفروه به، ففينا -والله- وفيهم أنزل الله: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا} الآية كلها(2). (1/ 465)
2864 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: كانت اليهود تَسْتَنصِر بمحمد صلى الله عليه وسلم على مشركي العرب، يقولون: اللهم، ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبًا عندنا حتى يعذب المشركين، ويقتلهم. فلما بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم ورَأَوْا أنّه من غيرهم كفروا به حَسَدًا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله؛ فقال الله: {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين}(3). (ز)
2865 - عن الربيع بن أنس، نحو ذلك(4). (ز)
2866 - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق مسلم البَطِين- في قوله: {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به}، قال: نزلت في اليهود، عرفوا محمدًا أنه نبي، وكفروا به(5). (1/ 470)
2867 - قال مقاتل بن سليمان: {ولما جاءهم كتاب من عند الله} نزلت في اليهود، منهم: أبو رافع، وابن أبي الحُقَيْق، وأبو نافع، وغرار، وكانوا من قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم رسولًا يستفتحون على الذين كفروا(6). (ز)(1) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 547 - ، ومن طريقه ابن جرير 2/ 237، وابن أبي حاتم 1/ 172 (905)، وأبو نُعَيْم في الدلائل 1/ 82 (43).
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(2) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 541 - ، وابن جرير 2/ 237، والبيهقي في الدلائل 2/ 75.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 239، وابن أبي حاتم 1/ 171 - 172.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 171.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 241. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 122.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥١)