أخاهم(1). (ز)
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127)}
56198 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {ألا تتقون} اللهَ، يقول: ألا تخشون الله(2). (ز)
56199 - قال محمد بن السائب الكلبي: أمين فيكم قبل الرسالة، فكيف تتهموني اليوم؟!(3). (ز)
56200 - قال مقاتل بن سليمان: {إذ قال لهم أخوهم هود} ليس بأخيهم في الدين، ولكن أخوهم في النسب، {ألا تتقون} يعني: ألا تخشون الله عز وجل، {إني لكم رسول أمين} فيما بينكم وبين ربكم، {فاتقوا الله} يعني: فاعبدوا الله، {وأطيعون} فيما آمركم به مِن النصيحة، {وما أسألكم عليه من أجر} يقول: لا أسالكم على الإيمان جُعْلًا، {إن أجري} يقول: ما أجري {إلا على رب العالمين}(4). (ز)
56201 - قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: {إذ قال لهم أخوهم هود} أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين … ، {ألا تتقون} يأمرهم أن يتقوا الله، {إني لكم رسول أمين} على ما جئتُكم به، {فاتقوا الله وأطيعون (108) وما أسألكم عليه} أي: على ما جئتكم به {من أجر إن أجري} وثوابي {إلا على رب العالمين}(5). (ز)
{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ}
56202 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أتبنون بكل ريع}، قال: طريق(6). (11/ 280)
56203 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أتبنون بكل ريع}، قال: شَرَفٌ(7). (11/ 280)(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 513.
(2) علَّقه يحيى بن سلّام 2/ 513.
(3) تفسير الثعلبي 7/ 174، وتفسير البغوي 6/ 122.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 273.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 513.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 608.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 607، وابن أبي حاتم 9/ 2793. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127)}
56198 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {ألا تتقون} اللهَ، يقول: ألا تخشون الله(2). (ز)
56199 - قال محمد بن السائب الكلبي: أمين فيكم قبل الرسالة، فكيف تتهموني اليوم؟!(3). (ز)
56200 - قال مقاتل بن سليمان: {إذ قال لهم أخوهم هود} ليس بأخيهم في الدين، ولكن أخوهم في النسب، {ألا تتقون} يعني: ألا تخشون الله عز وجل، {إني لكم رسول أمين} فيما بينكم وبين ربكم، {فاتقوا الله} يعني: فاعبدوا الله، {وأطيعون} فيما آمركم به مِن النصيحة، {وما أسألكم عليه من أجر} يقول: لا أسالكم على الإيمان جُعْلًا، {إن أجري} يقول: ما أجري {إلا على رب العالمين}(4). (ز)
56201 - قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: {إذ قال لهم أخوهم هود} أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين … ، {ألا تتقون} يأمرهم أن يتقوا الله، {إني لكم رسول أمين} على ما جئتُكم به، {فاتقوا الله وأطيعون (108) وما أسألكم عليه} أي: على ما جئتكم به {من أجر إن أجري} وثوابي {إلا على رب العالمين}(5). (ز)
{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ}
56202 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أتبنون بكل ريع}، قال: طريق(6). (11/ 280)
56203 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أتبنون بكل ريع}، قال: شَرَفٌ(7). (11/ 280)(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 513.
(2) علَّقه يحيى بن سلّام 2/ 513.
(3) تفسير الثعلبي 7/ 174، وتفسير البغوي 6/ 122.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 273.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 513.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 608.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 607، وابن أبي حاتم 9/ 2793. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)