قال: الأفّاك: الكذاب، وهم الكهنة، تسترق الجِنُّ السمعَ، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس(1). (11/ 318)

56706 - قال مقاتل بن سليمان: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين} لقولهم: إنّما يجيء به الري، فيلقيه على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، {تنزل على كل أفاك} يعني: كذاب، {أثيم} بربه، منهم مسيلمة الكذاب، وكعب بن الأشرف(2). (ز)

56707 - قال يحيى بن سلّام: وهم الكهنة(3). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
56708 - عن سعيد بن وهب، قال: كنت عند عبد الله بن الزبير، فقيل له: إنّ المختار يزعم أنه يُوحى إليه. فقال ابن الزبير: صدق. ثم تلا: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم}(4). (11/ 318)


‌‌ ‌‌{يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223)}
56709 - عن عائشة، في قوله: {وأكثرهم كاذبون}، قال: قالت: قلت: يا رسول الله، إنّ الكُهّان كانوا يُحَدِّثوننا بالشيء فيكون حقًّا. قال: «تلك الكلمة مِن الحقِّ، يخطفها الجني، فيقذفها في أذن ولِيِّه». وقال: «فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة»(5). (ز)

56710 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {يلقون السمع}، قال: القول(6). (ز)(1) أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 529 من طريق سعيد مختصرًا، وعبد الرزاق 2/ 78، وابن جرير 17/ 671، وابن أبي حاتم 9/ 2830، وليس في أيٍّ منها قوله: الأفاك: الكذاب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 282. وفي تفسير الثعلبي 7/ 184 عن مقاتل -دون تعيينه-: مثل مسيلمة وطليحة.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 530.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 97. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه عبد الرزاق 3/ 78، كما أخرجه البخاري 7/ 136 (5762)، 8/ 47 (6213)، 9/ 162 (7561)، ومسلم 4/ 1750 (2228) كلاهما دون ذكر الآية.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 672، وابن أبي حاتم 9/ 2830.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤١١)