2923 - قال مقاتل بن سليمان: {ويكفرون بما وراءه}، يعني: بما بعد التوراة الإنجيل والفرقان(1). (ز)
{وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ}
2924 - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر- قوله: {الحق}، قال: القرآن كله(2). (ز)
{قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91)}
2925 - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الحق} يعني: قرآن محمد {مصدقا لما معهم} يقول: تصديقًا لمحمد {بما أنزل الله} عليه من القرآن مكتوبًا عندهم في التوراة(3). (ز)
2926 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: قال الله -تعالى ذكره- وهو يُعَيِّرهم -يعني: اليهود- {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين}(4). (ز)
2927 - قال مقاتل بن سليمان: {قل} لهم يا محمد: {فلم تقتلون أنبياء الله} وذلك أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دعا اليهود إلى الإيمان، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: آتنا بالآيات والقربان كما كانت الأنبياء تجيء بها إلى قومهم. يقول الله سبحانه: فقد كانت الأنبياء تجيء إلى آبائهم فكانوا يقتلونهم. فقال الله عز وجل: {قل} يا محمد: {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل} يقول: فَلِمَ قتلتم أنبياء الله من قبل، يعني: آباءهم، وقد جاءوا بالآيات والقربان {إن كنتم مؤمنين} يعني: إن كنتم صادقين بأنّ الله عهد إليكم في التوراة ألا تؤمنوا بالرسول حتى يأتيكم بقربان تأكله النار، فقد جاؤوا بالقربان. {فلم قتلتموهم} يعني: آباءهم(5). (ز)
2928 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {إن كنتم مؤمنين} إن كنتم صدقتم نبيِّي بما جاءكم به عَنِّي(6). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 123.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 175.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 123.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 257، وابن أبي حاتم 1/ 174.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 123.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 175.
{وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ}
2924 - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر- قوله: {الحق}، قال: القرآن كله(2). (ز)
{قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91)}
2925 - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الحق} يعني: قرآن محمد {مصدقا لما معهم} يقول: تصديقًا لمحمد {بما أنزل الله} عليه من القرآن مكتوبًا عندهم في التوراة(3). (ز)
2926 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: قال الله -تعالى ذكره- وهو يُعَيِّرهم -يعني: اليهود- {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين}(4). (ز)
2927 - قال مقاتل بن سليمان: {قل} لهم يا محمد: {فلم تقتلون أنبياء الله} وذلك أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دعا اليهود إلى الإيمان، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: آتنا بالآيات والقربان كما كانت الأنبياء تجيء بها إلى قومهم. يقول الله سبحانه: فقد كانت الأنبياء تجيء إلى آبائهم فكانوا يقتلونهم. فقال الله عز وجل: {قل} يا محمد: {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل} يقول: فَلِمَ قتلتم أنبياء الله من قبل، يعني: آباءهم، وقد جاءوا بالآيات والقربان {إن كنتم مؤمنين} يعني: إن كنتم صادقين بأنّ الله عهد إليكم في التوراة ألا تؤمنوا بالرسول حتى يأتيكم بقربان تأكله النار، فقد جاؤوا بالقربان. {فلم قتلتموهم} يعني: آباءهم(5). (ز)
2928 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {إن كنتم مؤمنين} إن كنتم صدقتم نبيِّي بما جاءكم به عَنِّي(6). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 123.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 175.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 123.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 257، وابن أبي حاتم 1/ 174.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 123.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 175.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٢)