‌‌ ‌‌‌‌{فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا}
‌‌قراءات:
56854 - عن قتادة، قال: في مصحف أبي بن كعب: (بُورِكَتِ النّارُ ومَن حَوْلَها)(1). (11/ 335)

56855 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جبير- قال: سمعت أُبيًّا يقرأ: (أن بُورِكَتِ النّارُ ومَن حَوْلَها)(2). (ز)

56856 - عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه كان يقرأ: (أن بُورِكَتِ النّارُ)(3). (11/ 335)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ {فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ}
56857 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {نودي أن بورك من في النار}، يقول: قُدِّس(4). (11/ 336)

56858 - عن سعيد بن جبير =

56859 - والحسن البصري، مثله(5). (ز)

56860 - قال مقاتل بن سليمان: {فلما جاءها} يعني: النار، وهو نور ربِّ العِزَّة تبارك وتعالى؛ {نودي أن بورك من في النار ومن حولها}(6). (ز)

56861 - قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: {فلما جاءها} جاء إلى النار عند نفسه(7). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2846. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 534. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد. انظر: الجامع لأحكام القرآن 16/ 104.
(2) تفسير البغوي 6/ 145.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 10، وابن أبي حاتم 9/ 2845.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 189، وتفسير البغوي 6/ 145.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 297.
(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 534.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٣٦)