56880 - وعكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك(1). (ز)
56881 - عن الحسن البصري -من طريق معمر-، مثله(2). (ز)
56882 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: {ومن حولها} موسى النبي، والملائكة(3). (11/ 335)
56883 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {ومن حولها}، قال: الملائكة(4). (11/ 335)
56884 - عن أبي صخر [الخراط]-من طريق مفضل بن فضالة- {أن بورك من في النار ومن حولها}، قال: كان نورَ الله عز وجل، وهو الذي كان في ذلك النور، وإنما كان ذلك النور منه وموسى حولَه(5). (ز)
56885 - قال مقاتل بن سليمان: {نودي أن بورك من في النار ومن حولها} يعني: الملائكة، {وسبحان الله رب العالمين} في التقديم(6). (ز)
{وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8)}
56886 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أن بورك من في النار ومن حولها}: فلمّا سمِع موسى النداءَ فزِع، فقال: سبحان الله رب العالمين؛ نودي: يا موسى، إني أنا الله رب العالمين(7). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
56887 - عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود]، عن أبي موسى الأشعري، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنّ الله عز وجل لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور -وفي رواية أبي بكر: النار-، لو كشفه لأحْرَقَتْ سُبُحاتِ وجهِه ما(1) علقه ابن أبي حاتم 9/ 2847.
(2) أخرجه عبد الرزاق 3/ 79، وابن جرير 18/ 13 من طريق ابن جريج. وعلَّقه ابن أبي حاتم 9/ 2847.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 11، وابن أبي حاتم 9/ 2846. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 534، وابن أبي حاتم 9/ 2846. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2847.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 297.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2847.
56881 - عن الحسن البصري -من طريق معمر-، مثله(2). (ز)
56882 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: {ومن حولها} موسى النبي، والملائكة(3). (11/ 335)
56883 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {ومن حولها}، قال: الملائكة(4). (11/ 335)
56884 - عن أبي صخر [الخراط]-من طريق مفضل بن فضالة- {أن بورك من في النار ومن حولها}، قال: كان نورَ الله عز وجل، وهو الذي كان في ذلك النور، وإنما كان ذلك النور منه وموسى حولَه(5). (ز)
56885 - قال مقاتل بن سليمان: {نودي أن بورك من في النار ومن حولها} يعني: الملائكة، {وسبحان الله رب العالمين} في التقديم(6). (ز)
{وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8)}
56886 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أن بورك من في النار ومن حولها}: فلمّا سمِع موسى النداءَ فزِع، فقال: سبحان الله رب العالمين؛ نودي: يا موسى، إني أنا الله رب العالمين(7). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
56887 - عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود]، عن أبي موسى الأشعري، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنّ الله عز وجل لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور -وفي رواية أبي بكر: النار-، لو كشفه لأحْرَقَتْ سُبُحاتِ وجهِه ما(1) علقه ابن أبي حاتم 9/ 2847.
(2) أخرجه عبد الرزاق 3/ 79، وابن جرير 18/ 13 من طريق ابن جريج. وعلَّقه ابن أبي حاتم 9/ 2847.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 11، وابن أبي حاتم 9/ 2846. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 534، وابن أبي حاتم 9/ 2846. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2847.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 297.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2847.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)