نزلت: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} كتب: «بسم الله الرحمن الرحيم»(1). (11/ 361)

57231 - عن ميمون بن مهران: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتب: «باسمك اللهم». حتى نزلت: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}(2). (11/ 361)

57232 - عن قتادة، قال: لم يكن الناس يكتبون إلا: باسمك اللهم. حتى نزلت: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}(3). (11/ 361)

57233 - عن عبد الله بن معبد الزِّمّاني -من طريق ثابت بن عمارة- قال: لم تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم} في شيء من القرآن إلا في سورة النمل: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}(4). (ز)

‌‌تفسير الآية:
57234 - عن مجاهد بن جبر: أنّ سليمان كتب إلى ملكة سبأ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله سليمان بن داود، إلى بلقيس ملكة سبأ، السلام على مَن اتَّبع الهدى، أما بعد، فلا تعلوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين(5). (11/ 359)

57235 - عن مجاهد بن جبر -من طريق حصين بن عبد الرحمن- قال: لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرؤون في القرآن: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}(6). (11/ 359)

57236 - عن وهب بن منبه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: كتب سليمان -يعني: مع الهدهد-: بسم الله الرحمن الرحيم، من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها، أما بعد، فلا تعلوا عليَّ، وأتوني مسلمين(7). (ز)

57237 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {يا أيها الملأ إني ألقي إليَّ كتاب(1) أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ص 90 (35).
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2873 مرسلًا.
(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 81 مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 16/ 542 (32517).
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2873.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 46.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩٧)