58255 - قال مقاتل بن سليمان: {فقالت} أخته مريم: {هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم} يعني: يضمنون لكم رضاعه، {وهم له} للولد {ناصحون}، هم أشفق عليه وأنصح له مِن غيره. فأرسل إليها، فجاءت، فلمّا وجد الصبيُّ ريحَ أُمِّه قَبِل ثديَها. فذلك قوله عز وجل: {فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق}(1). (ز)

58256 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: حين قالت: {هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون}. قالوا: قد عرفتِيه؟ فقالت: إنما أردتُ الملِك، هم للملك ناصحون(2). (11/ 434)

58257 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وهم له ناصحون}: أي: لمنزلته عندكم، وحرصكم على مَسَرَّة الملك. قالوا: هاتي(3). (ز)

58258 - قال يحيى بن سلّام: {فقالت هل أدلكم} ألا أدلكم {على أهل بيت يكفلونه} أي: يَضُمُّونه، فيُرضِعونه، {وهم له ناصحون}(4). (ز)


‌‌ ‌‌{فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13)}
58259 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولتعلم أن وعد الله حق}، قال: وعدها أنّه رادُّه إليها، وجاعله من المرسلين، ففعل الله بها ذلك(5). (11/ 434)

58260 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: كانوا يعطونها كل يومٍ دينارًا، فذلك قوله: {فرددناه(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 338.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 179. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 179، وابن أبي حاتم 9/ 2950.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 581.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 180، وابن أبي حاتم 9/ 2951. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٤١)