أباهما، فأرسل إحداهما إليه لتدعوه، فجاءته {تمشي على استحياء}، فـ {قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا}(1). (ز)

58548 - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: بعيدة، واللهِ، مِن البَذاءِ(2). (ز)

58549 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا رجعت الجاريتان إلى أبيهما سريعًا سألهما، فأخبرتاه خبر موسى، فأرسل إليه إحداهما، فأتته تمشي على استحياء -وهو يُستَحْيى منه-، {قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا}. فقام معها، وقال لها: امضي. فمشت بين يديه، فضربتها الريح، فنظر إلى عجيزتها، فقال لها موسى: امشي خلفي، ودُلِّيني على الطريقِ إن أخطأتُ. فلما جاء الشيخَ وقصَّ عليه القصص {قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين}(3). (ز)

58550 - قال مقاتل بن سليمان: فرجعت الكبيرةُ إلى موسى لتدعوه، فذلك قوله عز وجل: {فجاءته إحداهما} يعني: الكبرى {تمشي على استحياء} يعني: على حياء، وهى التي تزوَّجها موسى عليه السلام(4). (ز)

58551 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: رجعتا إلى أبيهما في ساعة كانتا لا ترجعان فيها، فأنكر شأنهما، فسألهما، فأخبرتاه الخبر، فقال لإحداهما: عجِّلي عَلَيَّ به. فأتته على استحياء واضعةً يدها على جبينها، فقالت: {إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا}. فقام معها -كما ذُكِر لي-، فقال لها: امشي خلفي، وانعتي لي الطريق، وأنا أمشي أمامك؛ فإنّا لا ننظر إلى أدبار النساء. فلمّا جاءه أخبره الخبر، وما أخرجه مِن بلاده، فلمّا قص عليه القصص {قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين}. وقد أخبرَتْ أباها بقوله: إنّا لا ننظر إلى أدبار النساء(5). (ز)

58552 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: {تمشي على استحياء} ليست بجريئة، ولا بذيئة(6). (ز)(1) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 7/ 5 (1684).
(2) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 587، وابن جرير 18/ 220.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 221، وابن أبي حاتم 9/ 2965.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 341.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 220، 221، 222، وابن أبي حاتم 9/ 2968.
(6) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 43.

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٨٧)