58562 - قال مقاتل بن سليمان: {فلما جاءه} فلما أتى موسى شعيبًا?، {وقص عليه} يعني: على شعيب {القصص} الذي كان مِن أمره أجمع؛ أمر القوابل اللائي قتلن أولاد بني إسرائيل، وحين وُلِد، وحين قُذِف في التابوت في اليَمِّ، ثم المراضع بعد التابوت، حتى أخبره بقتل الرجل من القبط، {قال} له شعيب: {لا تخف نجوت من القوم الظالمين} يعني: المشركين(1). (ز)
58563 - قال يحيى بن سلّام: {فلما جاءه} موسى، {وقص عليه القصص} خبره؛ {قال} الشيخ: {لا تخف نجوت من القوم الظالمين}(2). (ز)
58564 - عن سلمة بن سعد العنزي: أنّه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: «مرحبًا بقوم شعيب وأَخْتان موسى، هُديتَ»(3). (ز)
{قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26)}
58565 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سُئِلْتَ: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ فقل: خيرهما وأبَرّهما. وإن سُئلت: أيَّ المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما. وهي التي جاءت فقالت: {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين}. فقال: ما رأيت مِن قوَّته؟ قالت: أخذ حجرًا ثقيلًا فألقاه على البئر. قال: وما الذي رأيت مِن أمانته؟ قالت: قال لي: امشي خلفي، ولا تمشي أمامي»(4). (11/ 459)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 341.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 587.
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 55 (6364)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1355 - 1356 (3421) كلاهما مطولًا.
وقال الهيثمي في المجمع 10/ 51 (16590): «والبزار باختصار عنه، وقال: «اللهم، ارزق عنزة قوتًا لا سرف فيه». وفيه مَن لم أعرفهم». وقال ابن حجر في الفتح 6/ 449: «في إسناده مجاهيل». وقال الألباني في الضعيفة 13/ 497 (6229): «منكر».
(4) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 321 - 322 (5430)، وفي الصغير 2/ 79 (815)، والخطيب في تاريخ بغداد 2/ 495 (399)، وابن أبي حاتم 9/ 2966 (16842)، 9/ 2970 (16864) مختصرًا، من طريق عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه.
قال الطبراني: «لم يروه عن أبي عمران إلا ابنه». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 3/ 30: «ومن طريق الطبراني رواه ابن الجوزي في العلل … ثم قال: هذا حديث لا يصح. قال ابن معين: عويد ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث». وقال ابن كثير في البداية والنهاية 2/ 51: «فيه عويد بن أبي عمران الجوني، وهو ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 203 - 204 (13778): «في إسناده عويد بن أبي عمران الجوني، ضعَّفه ابنُ معين وغيرُه، ووثَّقه ابن حبان، وبقية رجال الطبراني ثقات».
58563 - قال يحيى بن سلّام: {فلما جاءه} موسى، {وقص عليه القصص} خبره؛ {قال} الشيخ: {لا تخف نجوت من القوم الظالمين}(2). (ز)
58564 - عن سلمة بن سعد العنزي: أنّه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: «مرحبًا بقوم شعيب وأَخْتان موسى، هُديتَ»(3). (ز)
{قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26)}
58565 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سُئِلْتَ: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ فقل: خيرهما وأبَرّهما. وإن سُئلت: أيَّ المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما. وهي التي جاءت فقالت: {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين}. فقال: ما رأيت مِن قوَّته؟ قالت: أخذ حجرًا ثقيلًا فألقاه على البئر. قال: وما الذي رأيت مِن أمانته؟ قالت: قال لي: امشي خلفي، ولا تمشي أمامي»(4). (11/ 459)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 341.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 587.
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 55 (6364)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1355 - 1356 (3421) كلاهما مطولًا.
وقال الهيثمي في المجمع 10/ 51 (16590): «والبزار باختصار عنه، وقال: «اللهم، ارزق عنزة قوتًا لا سرف فيه». وفيه مَن لم أعرفهم». وقال ابن حجر في الفتح 6/ 449: «في إسناده مجاهيل». وقال الألباني في الضعيفة 13/ 497 (6229): «منكر».
(4) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 321 - 322 (5430)، وفي الصغير 2/ 79 (815)، والخطيب في تاريخ بغداد 2/ 495 (399)، وابن أبي حاتم 9/ 2966 (16842)، 9/ 2970 (16864) مختصرًا، من طريق عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه.
قال الطبراني: «لم يروه عن أبي عمران إلا ابنه». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 3/ 30: «ومن طريق الطبراني رواه ابن الجوزي في العلل … ثم قال: هذا حديث لا يصح. قال ابن معين: عويد ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث». وقال ابن كثير في البداية والنهاية 2/ 51: «فيه عويد بن أبي عمران الجوني، وهو ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 203 - 204 (13778): «في إسناده عويد بن أبي عمران الجوني، ضعَّفه ابنُ معين وغيرُه، ووثَّقه ابن حبان، وبقية رجال الطبراني ثقات».
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٩٠)