{وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ}
58678 - قال مقاتل بن سليمان: {وأن ألق عصاك} وهي ورق الآس -آس الجنة- مِن يدك، {فلما رآها تهتز} تَحَرَّك {كأنها جآن} يقول: كأنّها حية لم تزل(1). (ز)
58679 - قال الهذيل بن حبيب، عن غير مقاتل: {كأنها جان}، يعني: شيطان(2). (ز)
{وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31)}
58680 - قال يحيى بن سلّام: {وأن ألق عصاك} فألقاها، {فلما رآها تهتز كأنها جان} كأنها حية(3) [4955].
58681 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولم يعقب}، قال: ولم يرجع(4). (ز)
58682 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {ولى مدبرا} فارًّا منها، {ولم يعقب} يقول: ولم يرجع على عَقِبه(5). (ز)
58683 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولم يعقب}، يقول: لم ينتظِر(6). (ز)
58684 - قال مقاتل بن سليمان: {ولى مدبرا} مِن الرَّهَب مِن الحية، يعني: مِن الخوف، فيها تقديم، {ولم يعقب} يعني: ولم يرجع، قال سبحانه: {يا موسى أقبل[4955] ذكر ابنُ عطية (6/ 590) أن العصا حين ألقاها موسى عليه السلام انقلبت حية عظيمة، ولها اضطراب الجانّ، وهو صغير الحيات، فجمعت هول الثعبان ونشاط الجانّ، ثم قال: «وقالت فرقة: بل الجانّ يعم الكبير والصغير، وإنما شبه بالجان جملة العصا لاضطرابها فقط».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 344.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 344.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 590.
(4) تفسير مجاهد ص 528. وعلَّقه يحيى بن سلّام 2/ 591.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 243 - 244، وابن أبي حاتم 9/ 2975. وفي لفظ لابن جرير، وعلقه يحيى بن سلّام 2/ 591: {ولم يعقب}: أي: لم يلتفت مِن الفَرَق.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 244، وابن أبي حاتم 9/ 2848.
58678 - قال مقاتل بن سليمان: {وأن ألق عصاك} وهي ورق الآس -آس الجنة- مِن يدك، {فلما رآها تهتز} تَحَرَّك {كأنها جآن} يقول: كأنّها حية لم تزل(1). (ز)
58679 - قال الهذيل بن حبيب، عن غير مقاتل: {كأنها جان}، يعني: شيطان(2). (ز)
{وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31)}
58680 - قال يحيى بن سلّام: {وأن ألق عصاك} فألقاها، {فلما رآها تهتز كأنها جان} كأنها حية(3) [4955].
58681 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولم يعقب}، قال: ولم يرجع(4). (ز)
58682 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {ولى مدبرا} فارًّا منها، {ولم يعقب} يقول: ولم يرجع على عَقِبه(5). (ز)
58683 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولم يعقب}، يقول: لم ينتظِر(6). (ز)
58684 - قال مقاتل بن سليمان: {ولى مدبرا} مِن الرَّهَب مِن الحية، يعني: مِن الخوف، فيها تقديم، {ولم يعقب} يعني: ولم يرجع، قال سبحانه: {يا موسى أقبل[4955] ذكر ابنُ عطية (6/ 590) أن العصا حين ألقاها موسى عليه السلام انقلبت حية عظيمة، ولها اضطراب الجانّ، وهو صغير الحيات، فجمعت هول الثعبان ونشاط الجانّ، ثم قال: «وقالت فرقة: بل الجانّ يعم الكبير والصغير، وإنما شبه بالجان جملة العصا لاضطرابها فقط».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 344.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 344.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 590.
(4) تفسير مجاهد ص 528. وعلَّقه يحيى بن سلّام 2/ 591.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 243 - 244، وابن أبي حاتم 9/ 2975. وفي لفظ لابن جرير، وعلقه يحيى بن سلّام 2/ 591: {ولم يعقب}: أي: لم يلتفت مِن الفَرَق.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 244، وابن أبي حاتم 9/ 2848.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ١١٢)