بمن جاء بالهدى من عنده} فإنِّي جئتُ بالهدى مِن عند الله عز وجل، {و} هو أعلم بـ {من تكون له عاقبة الدار} يعني: دار الجنة؛ ألنا أو لكم؟(1). (ز)

58752 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين (36) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده} أي: أني أنا جئت بالهدى من عنده، {ومن تكون له عاقبة الدار} دار الآخرة؛ الجنة(2). (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37)}
58753 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {الظالمون}: الكافرون(3). (ز)

58754 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إنه لا يفلح الظالمون} في الآخرة، لا يفوز المشركون، يعني: لا يَسْعَدُون(4). (ز)
58755 - قال يحيى بن سلّام: {إنه لا يفلح الظالمون} المشركون، لا يدخلون الجنة، والمفلحون هم أهل الجنة(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}
58756 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان قالهما فرعون: {ما علمت لكم من إله غيري}، وقوله: {أنا ربكم الأعلى}» [النازعات: 24]. قال: «كان بينهما أربعون عامًا، {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى}» [النازعات: 26](6). (11/ 468)

58757 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: لَمّا قال فرعون: {يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري}. قال جبريل: يا ربِّ، طغى عبدُك، فأْذَن لي في هلاكه. قال: يا جبريل، هو عبدي، ولن يسبقني، له أجلٌ قد أجَّلْتُه،(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 345.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 593.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2978.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 345.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 593.
(6) أخرجه تمام في فوائده 1/ 346 (888)، وابن عساكر في تاريخه 52/ 247 - 248.
قال الألباني في الضعيفة 9/ 117 (4117): «ضعيف».

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)