58812 - قال يحيى بن سلّام: {إذ قضينا إلى موسى الأمر} الرسالة، {وما كنت من الشاهدين} أي: لم تكن شاهدًا يومئذٍ لذلك(1) [4964]. (ز)
{وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ}
58813 - قال يحيى بن سلّام: {ولكنا أنشأنا} خلقنا {قرونا فتطاول عليهم العمر} كان بين عيسى ومحمد? خمسمائة سنة. =
58814 - قال: وقال قتادة: ستمائة سنة(2). (ز)
58815 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {أنشأنا} خلقنا(3). (ز)
58816 - قال مقاتل بن سليمان: {ولكنا أنشأنا قرونا} يعني: خلفنا(4) قرونًا، {فتطاول عليهم العمر}(5). (ز)
{وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45)}
58817 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا} لم تكن -يا محمد- مقيمًا بمدين، فتعلم كيف كان أمرهم، فتخبر أهل مكة بشأنهم وأمرهم(6). (ز)
58818 - قال مقاتل بن سليمان: {وما كنت ثاويا} يعني: شاهدًا {في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا} يعني: تشهد مدين، فتقرأ على أهل مكة أمرهم، {ولكنا كنا مرسلين} يعني: أرسلناك إلى أهل مكة لتخبرهم بأمر مدين(7). (ز)
58819 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما[4964] ساق ابنُ عطية (6/ 595) هذا القول، ثم ذكر أنّ فرقة قالت بأنّ المراد بـ {الأمر}: ما أعلمه من أمر محمد صلى الله عليه وسلم. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا تأويل حسن، يلتئم معه ما بعده من قوله: {ولكِنّا أنْشَأْنا قُرُونًا}».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 595.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 596.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2982.
(4) كذا في المصدر المطبوع.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 347.
(6) علقه يحيى بن سلّام 2/ 596.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 347.
{وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ}
58813 - قال يحيى بن سلّام: {ولكنا أنشأنا} خلقنا {قرونا فتطاول عليهم العمر} كان بين عيسى ومحمد? خمسمائة سنة. =
58814 - قال: وقال قتادة: ستمائة سنة(2). (ز)
58815 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {أنشأنا} خلقنا(3). (ز)
58816 - قال مقاتل بن سليمان: {ولكنا أنشأنا قرونا} يعني: خلفنا(4) قرونًا، {فتطاول عليهم العمر}(5). (ز)
{وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45)}
58817 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا} لم تكن -يا محمد- مقيمًا بمدين، فتعلم كيف كان أمرهم، فتخبر أهل مكة بشأنهم وأمرهم(6). (ز)
58818 - قال مقاتل بن سليمان: {وما كنت ثاويا} يعني: شاهدًا {في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا} يعني: تشهد مدين، فتقرأ على أهل مكة أمرهم، {ولكنا كنا مرسلين} يعني: أرسلناك إلى أهل مكة لتخبرهم بأمر مدين(7). (ز)
58819 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما[4964] ساق ابنُ عطية (6/ 595) هذا القول، ثم ذكر أنّ فرقة قالت بأنّ المراد بـ {الأمر}: ما أعلمه من أمر محمد صلى الله عليه وسلم. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا تأويل حسن، يلتئم معه ما بعده من قوله: {ولكِنّا أنْشَأْنا قُرُونًا}».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 595.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 596.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2982.
(4) كذا في المصدر المطبوع.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 347.
(6) علقه يحيى بن سلّام 2/ 596.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 347.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ١٣٣)