يموتون على شركهم(1). (ز)
{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا}
58900 - عن عبد الله بن عباس، {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: فصّلنا(2). (ز)
58901 - عن عبد الله بن عباس، {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: بيَّنّا(3). (ز)
58902 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قوله: {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: فصَّلنا لهم القول(4) [4969]. (ز)
58903 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: بيَّنّا(5). (11/ 479)
58904 - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد وصلنا}، يقول: ولقد بيَّنّا(6). (ز)
58905 - عن سفيان بن عيينة -من طريق محمد بن عيسى أبي جعفر- {وصلنا}: بيَّنّا(7). (ز)
58906 - قال يحيى بن سلّام: {ولقد وصلنا لهم القول} أخبرناهم به(8) [4970]. (ز)[4969] وجّه ابنُ عطية (6/ 598) قول مجاهد، فقال: «وذهب مجاهدٌ أن معنى {وصَّلْنا}: فصلنا، أي: جعلناه أوصالًا مِن حيث كان أنواعًا مِن القول في معانٍ مختلفة. ومعنى اتصال بعضه ببعض حاصل من جهة أخرى، لكن إنما عدد عليهم هاهنا تقسيمه في أنواع مِن القول».
[4970] جمع ابنُ جرير (18/ 273) بين قول مَن فسّر {وصلنا} بـ «بينا» وقول مَن فسرها بـ «فصلنا»، فقال: «يقول -تعالى ذكره-: ولقد وصلنا -يا محمد- لقومك من قريش ولليهود من بني إسرائيل القول بأخبار الماضين والنبأ عما أحللنا بهم من بأسنا، إذ كذبوا رسلنا … وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم ببيانهم عن تأويله، فقال بعضهم: معناه: بيَّنّا. وقال بعضهم: معناه: فصلنا».
وذكر ابنُ عطية (6/ 598) أنّ جمهور المفسرين ذهب إلى أن هذا التوصيل الذي وصل لهم القول معناه: وصل المعاني من الوعظ والزجر وذكر الآخرة وغير ذلك. ثم علّق عليه بقوله: «وهذا المعنى تقديره: ولقد وصلنا لهم قولًا تضمن معاني من اهتدى». ثم ذكر قولًا آخر: أن الإشارة بتوصيل القول إنما هي إلى الألفاظ. ثم علّق عليه بقوله: «فالمعنى: ولقد وصلنا لهم قولًا مُعْجِزًا دالًّا على نبوتك».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 598.
(2) تفسير الثعلبي 7/ 254.
(3) تفسير البغوي 6/ 213.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 274، وابن أبي حاتم 9/ 2987.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2987.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 348.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 274.
(8) تفسير يحيى بن سلام 2/ 598.
{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا}
58900 - عن عبد الله بن عباس، {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: فصّلنا(2). (ز)
58901 - عن عبد الله بن عباس، {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: بيَّنّا(3). (ز)
58902 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قوله: {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: فصَّلنا لهم القول(4) [4969]. (ز)
58903 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: بيَّنّا(5). (11/ 479)
58904 - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد وصلنا}، يقول: ولقد بيَّنّا(6). (ز)
58905 - عن سفيان بن عيينة -من طريق محمد بن عيسى أبي جعفر- {وصلنا}: بيَّنّا(7). (ز)
58906 - قال يحيى بن سلّام: {ولقد وصلنا لهم القول} أخبرناهم به(8) [4970]. (ز)[4969] وجّه ابنُ عطية (6/ 598) قول مجاهد، فقال: «وذهب مجاهدٌ أن معنى {وصَّلْنا}: فصلنا، أي: جعلناه أوصالًا مِن حيث كان أنواعًا مِن القول في معانٍ مختلفة. ومعنى اتصال بعضه ببعض حاصل من جهة أخرى، لكن إنما عدد عليهم هاهنا تقسيمه في أنواع مِن القول».
[4970] جمع ابنُ جرير (18/ 273) بين قول مَن فسّر {وصلنا} بـ «بينا» وقول مَن فسرها بـ «فصلنا»، فقال: «يقول -تعالى ذكره-: ولقد وصلنا -يا محمد- لقومك من قريش ولليهود من بني إسرائيل القول بأخبار الماضين والنبأ عما أحللنا بهم من بأسنا، إذ كذبوا رسلنا … وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم ببيانهم عن تأويله، فقال بعضهم: معناه: بيَّنّا. وقال بعضهم: معناه: فصلنا».
وذكر ابنُ عطية (6/ 598) أنّ جمهور المفسرين ذهب إلى أن هذا التوصيل الذي وصل لهم القول معناه: وصل المعاني من الوعظ والزجر وذكر الآخرة وغير ذلك. ثم علّق عليه بقوله: «وهذا المعنى تقديره: ولقد وصلنا لهم قولًا تضمن معاني من اهتدى». ثم ذكر قولًا آخر: أن الإشارة بتوصيل القول إنما هي إلى الألفاظ. ثم علّق عليه بقوله: «فالمعنى: ولقد وصلنا لهم قولًا مُعْجِزًا دالًّا على نبوتك».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 598.
(2) تفسير الثعلبي 7/ 254.
(3) تفسير البغوي 6/ 213.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 274، وابن أبي حاتم 9/ 2987.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2987.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 348.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 274.
(8) تفسير يحيى بن سلام 2/ 598.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ١٤٧)