{الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51)}
58911 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: لقريش. يقول: تابعنا عليهم الموعظة(1). (ز)
58912 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن، يُخبِرهم كيف يصنع بمَن مضى، وكيف صنعوا، وكيف هو صانِع(2). (11/ 480)
58913 - قال مقاتل بن سليمان: {القول} يقول: ما في القرآن مِن الأمم الخالية، كيف عُذِّبوا بتكذيبهم رسلهم، {لعلهم} يعني: لكي {يتذكرون} فيخافوا فيُؤمنوا(3). (ز)
58914 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولقد وصلنا لهم}، قال: وصلنا لهم الخبر؛ خبر الدنيا بخبر الآخرة، حتى كأنهم عاينوا الآخرة، وشهدوها في الدنيا، بما نريهم من الآيات في الدنيا وأشباهها. وقرأ: {إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة} [هود: 103]. وقال: إنّا سوف نُنجِزهم ما وعدناهم في الآخرة، كما أنجزنا للأنبياء ما وعدناهم، نقضي بينهم وبين قومهم(4). (ز)
58915 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد وصلنا لهم القول} أخبرناهم به؛ بما أهلكنا الأمم السالفة، قوم نوح، وعاد، وثمود، ومَن بعدهم بتكذيبهم رسلهم، {لعلهم يتذكرون} لكي يتذكروا فيحذروا، لا ينزل بهم ما نزل بهم، فيؤمنوا(5). (ز)
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52)}
نزول الآية، وتفسيرها
58916 - عن سلمان الفارسي، قال: تَداولَتْني الموالي، حتى وقعتُ بيثرب، فلم(1) تفسير مجاهد ص 530.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2988. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 348، وبنحوه في تفسير البغوي 6/ 213 عن مقاتل دون تعيينه.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 274.
(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 599.
58911 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: لقريش. يقول: تابعنا عليهم الموعظة(1). (ز)
58912 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن، يُخبِرهم كيف يصنع بمَن مضى، وكيف صنعوا، وكيف هو صانِع(2). (11/ 480)
58913 - قال مقاتل بن سليمان: {القول} يقول: ما في القرآن مِن الأمم الخالية، كيف عُذِّبوا بتكذيبهم رسلهم، {لعلهم} يعني: لكي {يتذكرون} فيخافوا فيُؤمنوا(3). (ز)
58914 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولقد وصلنا لهم}، قال: وصلنا لهم الخبر؛ خبر الدنيا بخبر الآخرة، حتى كأنهم عاينوا الآخرة، وشهدوها في الدنيا، بما نريهم من الآيات في الدنيا وأشباهها. وقرأ: {إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة} [هود: 103]. وقال: إنّا سوف نُنجِزهم ما وعدناهم في الآخرة، كما أنجزنا للأنبياء ما وعدناهم، نقضي بينهم وبين قومهم(4). (ز)
58915 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد وصلنا لهم القول} أخبرناهم به؛ بما أهلكنا الأمم السالفة، قوم نوح، وعاد، وثمود، ومَن بعدهم بتكذيبهم رسلهم، {لعلهم يتذكرون} لكي يتذكروا فيحذروا، لا ينزل بهم ما نزل بهم، فيؤمنوا(5). (ز)
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52)}
نزول الآية، وتفسيرها
58916 - عن سلمان الفارسي، قال: تَداولَتْني الموالي، حتى وقعتُ بيثرب، فلم(1) تفسير مجاهد ص 530.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2988. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 348، وبنحوه في تفسير البغوي 6/ 213 عن مقاتل دون تعيينه.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 274.
(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 599.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ١٤٩)