واللهِ، حتى تجيء. وأنا أُحَدِّث نفسي أن لو ذهب أن أفِرَّ، فانطلق بي حتى انتهيت إليه، فلما رآني تبَسَّم، وقال لي: «يا سلمان، أبشِر؛ فقد فرَّج الله عنك». ثم تلا عَلَيَّ هؤلاء الآيات: {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} إلى قوله: {لا نبتغي الجاهلين}. قلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لقد سمعتُه يقول: لو أدركتُه فأمرني أن أقع في النار لوقعتها، إنه نبيٌّ لا يقول إلا حقًّا، ولا يأمر إلا بالحق(1). (11/ 482)
58918 - عن رفاعة القرظي -من طريق يحيى بن جعدة- قال: نزلت: {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} إلى قوله: {أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا} في عشرة رهط، أنا أحدهم(2). (11/ 479)
58919 - عن علي بن رفاعة(3) -من طريق يحيى بن جعدة- قال: خرج عشرة رهط من أهل الكتاب -منهم أبو رفاعة- إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فآمنوا، فأُوذُوا؛ فنزلت: {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون}(4). (11/ 480)
58920 - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت في ثمانين مِن أهل الكتاب؛ أربعون من نجران، واثنان وثلاثون مِن الحبشة، وثمانية مِن الشام(5). (ز)
58921 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون}، قال: يعني: مَن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم مِن أهل الكتاب(6). (11/ 481)(1) أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 241 - 245 (6110)، والخطيب في تاريخ بغداد 10/ 276 (3054).
قال الذهبي في تاريخ الإسلام 1/ 110 - 111: «هذا حديث منكر غريب … وقد تفرّد مسلمة بهذا، وهو ممن احتج به مسلم، ووثَّقه ابن معين، وأمّا أحمد بن حنبل فضعّفه». وقال في سير أعلام النبلاء 1/ 537: «غريب جدًّا، وسلامة لا يعرف». وقال الهيثمي في المجمع 9/ 343: «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير سلامة العجلي، وقد وثّقه ابن حبان».
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 5/ 53 (4563، 4564) واللفظ له، ويحيى بن سلام 2/ 599، وابن جرير 18/ 276 - 277، وابن أبي حاتم 9/ 2987 - 2988 (16973).قال الهيثمي في المجمع 7/ 88 (11255): «رواه الطبراني بإسنادين، أحدهما متصل، ورجاله ثقات، وهو هذا، والآخر منقطع الإسناد». وقال السيوطي: «بسند جيد».
(3) اختلف في كونه صحابيًّا. ينظر: الإصابة في تمييز الصحابة 4/ 463.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 277. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أورده البغوي 6/ 213.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 277، وابن أبي حاتم 9/ 2988 (16978)، من طريق محمد بن سعد العوفي، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
58918 - عن رفاعة القرظي -من طريق يحيى بن جعدة- قال: نزلت: {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} إلى قوله: {أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا} في عشرة رهط، أنا أحدهم(2). (11/ 479)
58919 - عن علي بن رفاعة(3) -من طريق يحيى بن جعدة- قال: خرج عشرة رهط من أهل الكتاب -منهم أبو رفاعة- إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فآمنوا، فأُوذُوا؛ فنزلت: {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون}(4). (11/ 480)
58920 - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت في ثمانين مِن أهل الكتاب؛ أربعون من نجران، واثنان وثلاثون مِن الحبشة، وثمانية مِن الشام(5). (ز)
58921 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون}، قال: يعني: مَن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم مِن أهل الكتاب(6). (11/ 481)(1) أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 241 - 245 (6110)، والخطيب في تاريخ بغداد 10/ 276 (3054).
قال الذهبي في تاريخ الإسلام 1/ 110 - 111: «هذا حديث منكر غريب … وقد تفرّد مسلمة بهذا، وهو ممن احتج به مسلم، ووثَّقه ابن معين، وأمّا أحمد بن حنبل فضعّفه». وقال في سير أعلام النبلاء 1/ 537: «غريب جدًّا، وسلامة لا يعرف». وقال الهيثمي في المجمع 9/ 343: «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير سلامة العجلي، وقد وثّقه ابن حبان».
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 5/ 53 (4563، 4564) واللفظ له، ويحيى بن سلام 2/ 599، وابن جرير 18/ 276 - 277، وابن أبي حاتم 9/ 2987 - 2988 (16973).قال الهيثمي في المجمع 7/ 88 (11255): «رواه الطبراني بإسنادين، أحدهما متصل، ورجاله ثقات، وهو هذا، والآخر منقطع الإسناد». وقال السيوطي: «بسند جيد».
(3) اختلف في كونه صحابيًّا. ينظر: الإصابة في تمييز الصحابة 4/ 463.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 277. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أورده البغوي 6/ 213.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 277، وابن أبي حاتم 9/ 2988 (16978)، من طريق محمد بن سعد العوفي، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ١٥٣)