الضحاك- أنّه قال في هذه الآية: {إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم}: يعني: كان ابنَ عمِّ موسى، وكان قارون بن يصهر بن لاوي(1). (ز)
59174 - عن إبراهيم النخعي -من طريق سماك- قال: كان قارونُ ابنَ عمِّ موسى(2). (11/ 504)
59175 - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل =
59176 - وسماك بن حرب، مثله(3). (ز)
59177 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان قارونُ ابنَ عم موسى أخي أبيه، وكان قطع البحر مع بني إسرائيل، وكان يُسَمّى: النورَ؛ مِن حسن صوته بالتوراة، ولكن عدو الله نافق كما نافق السامريُّ، فأهلكه الله لِبَغْيِه(4). (11/ 505)
59178 - عن مالك بن دينار -من طريق جعفر بن سليمان الضبعي- قال: بلغني: أنّ موسى بن عمران كان ابنَ عمِّ قارون(5). (ز)
59179 - قال مقاتل بن سليمان: {إن قارون كان من قوم موسى}، يعني: مِن بني إسرائيل، وكان ابنَ عمِّه؛ قارون بن أصهر بن قوهث بن لاوي بن يعقوب، وموسى بن عمران بن قوهث(6). (ز)
59180 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {إن قارون كان من قوم موسى}، قال: كان ابن عمه أخي أبيه؛ قارون بن يصهر بن قاهث أو قاهب، وموسى بن عرمرم(7) بن قاهث أو قاهب. وعرمرم بالعربية: عِمْران(8). (11/ 504)
59181 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: أن يصهر بن قاهث تزوج سميتَ بنت بتاويت بن بركنا بن يقسان بن إبراهيم، فولدت له عمران بن يصهر،(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 61/ 94. وفي الطبري والدر أنه ابن عمه دون ذكر نسبه.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 310 - 311، وإسحاق البستي في تفسيره ص 56. وعلَّقه ابن أبي حاتم 9/ 3005. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 9/ 3005.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3005. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير 18/ 310 بلفظ: وكان يسمى: المنوَّرَ؛ من حسن صورته في التوراة ....
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 311.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 355.
(7) عند ابن جرير 18/ 309 في الموضعين: موسى بن عرمر. وأورد رواية شيخه أنه: قارون بن يصفر. ثم استدرك عليه فقال: هكذا قال القاسم، وإنما هو يصهر.
(8) أخرجه ابن جرير 18/ 309. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
59174 - عن إبراهيم النخعي -من طريق سماك- قال: كان قارونُ ابنَ عمِّ موسى(2). (11/ 504)
59175 - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل =
59176 - وسماك بن حرب، مثله(3). (ز)
59177 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان قارونُ ابنَ عم موسى أخي أبيه، وكان قطع البحر مع بني إسرائيل، وكان يُسَمّى: النورَ؛ مِن حسن صوته بالتوراة، ولكن عدو الله نافق كما نافق السامريُّ، فأهلكه الله لِبَغْيِه(4). (11/ 505)
59178 - عن مالك بن دينار -من طريق جعفر بن سليمان الضبعي- قال: بلغني: أنّ موسى بن عمران كان ابنَ عمِّ قارون(5). (ز)
59179 - قال مقاتل بن سليمان: {إن قارون كان من قوم موسى}، يعني: مِن بني إسرائيل، وكان ابنَ عمِّه؛ قارون بن أصهر بن قوهث بن لاوي بن يعقوب، وموسى بن عمران بن قوهث(6). (ز)
59180 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {إن قارون كان من قوم موسى}، قال: كان ابن عمه أخي أبيه؛ قارون بن يصهر بن قاهث أو قاهب، وموسى بن عرمرم(7) بن قاهث أو قاهب. وعرمرم بالعربية: عِمْران(8). (11/ 504)
59181 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: أن يصهر بن قاهث تزوج سميتَ بنت بتاويت بن بركنا بن يقسان بن إبراهيم، فولدت له عمران بن يصهر،(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 61/ 94. وفي الطبري والدر أنه ابن عمه دون ذكر نسبه.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 310 - 311، وإسحاق البستي في تفسيره ص 56. وعلَّقه ابن أبي حاتم 9/ 3005. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 9/ 3005.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3005. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير 18/ 310 بلفظ: وكان يسمى: المنوَّرَ؛ من حسن صورته في التوراة ....
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 311.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 355.
(7) عند ابن جرير 18/ 309 في الموضعين: موسى بن عرمر. وأورد رواية شيخه أنه: قارون بن يصفر. ثم استدرك عليه فقال: هكذا قال القاسم، وإنما هو يصهر.
(8) أخرجه ابن جرير 18/ 309. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٢٠١)