الكافرون}، يقول: أوَلا تعلم أنّه لا يفلح الكافرون؟!(1). (11/ 518)
59371 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {ويكأنه لا يفلح}، قال: أوَلا ترى أنه لا يفلح الكافرون؟!(2). (11/ 518)
59372 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {لا يفلح الكافرون}، يعني: لا يفوزون في الآخرة(3). (ز)
59373 - قال مقاتل بن سليمان: {ويكأنه} يعني: ولكنه {لا يفلح} لا يسعد {الكافرون}(4). (ز)
59374 - قال يحيى بن سلّام: {ويكأنه لا يفلح الكافرون}، أي: وأنه لا يفلح الكافرون. قال: وبلغنا: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل في شيء يكلمه به: «ويكأنك لم تكن لِتَعْلَمَه». وبعضهم يقول: {ويكأن الله} ولكن الله، {ويكأنه} ولكنه(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
59375 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزعراء- أنّه ذُكر عنده الدجال، فقال عبد الله: تفترقون أيها الناس لخروجه ثلاث فرق … فليس مِن نفس إلا تنظر إلى بيت في النار، أو بيت في الجنة، وهو يوم الحسرة، فيرى أهلُ النار البيتَ الذي في الجنة، فيقال: لو عمِلتم! فتأخذهم الحسرة، ويرى أهلُ الجنة البيتَ الذي في الجنة، فيقولون: {لولا أن من الله علينا لخسف بنا} …(6). (ز)
{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا}
نزول الآية، وتفسيرها
59376 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله: {تلك الدار الآخرة نجعلها(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 94، وابن جرير 18/ 340، وابن أبي حاتم 9/ 3021 - 3022. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 339، وابن أبي حاتم 9/ 3021 - 3022. كما أخرجه ابن جرير من طريق معمر وسعيد بن بشير بلفظ: ألم تر أنه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) علَّقه يحيى بن سلّام 2/ 612.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 357.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 611.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 21/ 281 - 285 (38792).
59371 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {ويكأنه لا يفلح}، قال: أوَلا ترى أنه لا يفلح الكافرون؟!(2). (11/ 518)
59372 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {لا يفلح الكافرون}، يعني: لا يفوزون في الآخرة(3). (ز)
59373 - قال مقاتل بن سليمان: {ويكأنه} يعني: ولكنه {لا يفلح} لا يسعد {الكافرون}(4). (ز)
59374 - قال يحيى بن سلّام: {ويكأنه لا يفلح الكافرون}، أي: وأنه لا يفلح الكافرون. قال: وبلغنا: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل في شيء يكلمه به: «ويكأنك لم تكن لِتَعْلَمَه». وبعضهم يقول: {ويكأن الله} ولكن الله، {ويكأنه} ولكنه(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
59375 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزعراء- أنّه ذُكر عنده الدجال، فقال عبد الله: تفترقون أيها الناس لخروجه ثلاث فرق … فليس مِن نفس إلا تنظر إلى بيت في النار، أو بيت في الجنة، وهو يوم الحسرة، فيرى أهلُ النار البيتَ الذي في الجنة، فيقال: لو عمِلتم! فتأخذهم الحسرة، ويرى أهلُ الجنة البيتَ الذي في الجنة، فيقولون: {لولا أن من الله علينا لخسف بنا} …(6). (ز)
{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا}
نزول الآية، وتفسيرها
59376 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله: {تلك الدار الآخرة نجعلها(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 94، وابن جرير 18/ 340، وابن أبي حاتم 9/ 3021 - 3022. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 339، وابن أبي حاتم 9/ 3021 - 3022. كما أخرجه ابن جرير من طريق معمر وسعيد بن بشير بلفظ: ألم تر أنه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) علَّقه يحيى بن سلّام 2/ 612.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 357.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 611.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 21/ 281 - 285 (38792).
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)