‌‌ ‌‌{فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ}
59605 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله {جعل فتنة الناس} الآية، قال: يرتدُّ عن دين الله إذا أُوذي في الله(1). (11/ 532)

59606 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيحٍ- قال: عذابُ أهل التكذيب بالصَّيحة والزَّلزلة، وعذابُ أهل التوحيد بالسيف(2). (ز)

59607 - عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- في قوله {فإذا أوذي في الله}، قال: إذا أصابه بلاءٌ في الله عَدَلَ عذابَ الناس بعذاب الله(3). (11/ 532)

59608 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله عز وجل: {ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس}: جعل عذاب الناس في الدنيا كعذاب الله في الآخرة(4). (ز)

59609 - قال مقاتل بن سليمان: {فإذا أوذي في الله} يعني: ضربهما إيّاه؛ {جعل فتنة الناس} يقول: جعل عذاب الناس في الدنيا كعذاب الله في الآخرة، كقوله عز وجل: {يوم هم على النار يفتنون} [الذاريات: 13]، يعني: يُعَذَّبون(5). (ز)

59610 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله}، قال: هو المنافق، إذا أُوذي في الله رجع عن الدين وكفر، وجعل فتنة الناس كعذاب الله(6). (ز)
59611 - قال يحيى بن سلّام: رجعت القصة إلى الكلام الأول: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون (2) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}، فوصف المنافقين في هذه الآية الآخرة، فقال: {ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله} إذا أمر بالجهاد في سبيل الله، فدخل عليه فيه أذًى، رفض ما أُمِر به، يعني: المنافق، واجترأ على عذاب الله، وأقام عن الجهاد، فتبيَّن نفاقه، أي: {جعل فتنة الناس} يعني: ما يدخل عليه من(1) أخرجه ابن جرير 18/ 364، وابن أبي حاتم 9/ 3038.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3038، وإسحاق البستي في تفسيره ص 68.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3037 - 3038.
(4) علقه يحيى بن سلّام 2/ 618.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 376.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 365، وابن أبي حاتم 9/ 3038 من طريق أصبغ بن الفرج.

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)