{وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ}
59631 - عن أبي أُمامة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إيّاكم والظُّلم، فإنّ الله يقول يوم القيامة: وعِزَّتي، لا يجيزني اليوم ظلمٌ. ثم يُنادي مُنادٍ فيقول: أين فلان ابن فلان؟ فيأتي يتبعه مِن الحسنات أمثال الجبال، فيشخص الناسُ إليها أبصارهم، حتى يقوم بين يدي الرحمن، ثم يأمر المنادي ينادي: مَن كانت له تِباعةٌ(1) أو ظُلامةٌ عند فلان ابن فلان فهَلُمَّ. فيُقْبِلون حتى يجتمعوا قيامًا بين يدي الرحمن، فيقول الرحمن: اقضوا عن عبدي. فيقولون: كيف نقضي عنه؟ فيقول: خذوا لهم مِن حسناته. فلا يزالون يأخذون منها حتى لا تبقى له حسنة، وقد بقي من أصحاب الظلامات، فيقول: اقضوا عن عبدي. فيقولون: لم تبق له حسنة. فيقول: خذوا من سيئاتهم فاحملوها عليه». ثم نزع النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية: {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم}(2). (11/ 535)
59632 - عن عوف بن مالك الأشجعي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أمتي ثلاثة أثلاث: ثُلَّة يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وثُلَّة يحاسبون حسابًا يسيرًا ثم يدخلون الجنة، وثُلَّة يمخضون ويكشفون، ثم تأتي الملائكة فيقولون: وجدناهم يقولون: لا إله إلا الله وحده. فيقول الله: صَدَقوا، لا إله إلا أنا، أدْخِلوهم الجنة بقولهم: لا إله إلا الله وحده، واحملوا خطاياهم على أهل النار. فهي التي قال الله: {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم}، وتصديقها في التي ذكر الله فيها الملائكة، قال الله: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه} يكشف ويمخض، {ومنهم مقتصد} وهو الذي يحاسب حسابًا يسيرًا، {ومنهم سابق بالخيرات} [فاطر: 32] فهذا الذي يَلِجُ الجنة بغير حساب ولا عذاب، بإذن الله يدخلونها جميعًا لم يفرق بينهم، {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير} [فاطر: 33]، {وقالوا} جميعًا {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب} [فاطر: 35]، ثم قال: {والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا} الآية(1) التِّباعة: الشيء الذي لك فيه بغية، شبه ظلامة ونحوها. التاج (تبع).
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3039 - 3040 (17186).
قال الذهبي في كتاب العلو ص 116 (310): «الحديث منكر، وإسناده وسط». وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 267: «وهذا الحديث له شاهد في الصحيح مِن غير هذا الوجه».
59631 - عن أبي أُمامة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إيّاكم والظُّلم، فإنّ الله يقول يوم القيامة: وعِزَّتي، لا يجيزني اليوم ظلمٌ. ثم يُنادي مُنادٍ فيقول: أين فلان ابن فلان؟ فيأتي يتبعه مِن الحسنات أمثال الجبال، فيشخص الناسُ إليها أبصارهم، حتى يقوم بين يدي الرحمن، ثم يأمر المنادي ينادي: مَن كانت له تِباعةٌ(1) أو ظُلامةٌ عند فلان ابن فلان فهَلُمَّ. فيُقْبِلون حتى يجتمعوا قيامًا بين يدي الرحمن، فيقول الرحمن: اقضوا عن عبدي. فيقولون: كيف نقضي عنه؟ فيقول: خذوا لهم مِن حسناته. فلا يزالون يأخذون منها حتى لا تبقى له حسنة، وقد بقي من أصحاب الظلامات، فيقول: اقضوا عن عبدي. فيقولون: لم تبق له حسنة. فيقول: خذوا من سيئاتهم فاحملوها عليه». ثم نزع النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية: {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم}(2). (11/ 535)
59632 - عن عوف بن مالك الأشجعي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أمتي ثلاثة أثلاث: ثُلَّة يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وثُلَّة يحاسبون حسابًا يسيرًا ثم يدخلون الجنة، وثُلَّة يمخضون ويكشفون، ثم تأتي الملائكة فيقولون: وجدناهم يقولون: لا إله إلا الله وحده. فيقول الله: صَدَقوا، لا إله إلا أنا، أدْخِلوهم الجنة بقولهم: لا إله إلا الله وحده، واحملوا خطاياهم على أهل النار. فهي التي قال الله: {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم}، وتصديقها في التي ذكر الله فيها الملائكة، قال الله: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه} يكشف ويمخض، {ومنهم مقتصد} وهو الذي يحاسب حسابًا يسيرًا، {ومنهم سابق بالخيرات} [فاطر: 32] فهذا الذي يَلِجُ الجنة بغير حساب ولا عذاب، بإذن الله يدخلونها جميعًا لم يفرق بينهم، {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير} [فاطر: 33]، {وقالوا} جميعًا {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب} [فاطر: 35]، ثم قال: {والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا} الآية(1) التِّباعة: الشيء الذي لك فيه بغية، شبه ظلامة ونحوها. التاج (تبع).
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3039 - 3040 (17186).
قال الذهبي في كتاب العلو ص 116 (310): «الحديث منكر، وإسناده وسط». وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 267: «وهذا الحديث له شاهد في الصحيح مِن غير هذا الوجه».
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩)