59651 - عن قتادة بن دعامة، قال: لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة سنة، ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة(1) [5027]. (ز)

59652 - عن عون ابن أبي شدّاد -من طريق نوح بن قيس- قال: إنّ الله أرسل نوحًا إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة(2) [5028]. (11/ 538)

59653 - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا}، يدعوهم إلى الإيمان بالله عز وجل، فكذبوه(3). (ز)


‌‌ ‌‌{فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ}

59654 - عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني: قوله: {فأخذهم الطوفان}، قال: «الطوفان: الموت»(4). (ز)
59655 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: {الطوفان}، قال: مطر بالليل والنهار، ثمانية أيام(5). (ز)[5027] ذكر ابنُ كثير (10/ 499) عن قتادة هذا القول، فقال: «وقال قتادة: يقال: إن عمره كله كان ألف سنة إلا خمسين عامًا، لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة». ثم انتقده مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا قول غريب، وظاهر السياق من الآية أنّه مكث في قومه يدعوهم إلى الله ألف سنة إلا خمسين عامًا».
[5028] لم يذكر ابنُ جرير (18/ 370) في عمر نوح عليه السلام حين أرسل إلى قومه غير قول عون.
وانتقده ابنُ كثير (10/ 499) بقوله: «وهذا غريب». ثم رجّح قولَ ابن عباس من طريق علي بن زيد بقوله: «وقول ابن عباس أقرب».
_________
(1) علقه ابن أبي حاتم 9/ 3041.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 370.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 377.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 380 - 381، وابن أبي حاتم 5/ 1544 (8855)، 9/ 3042 (17199)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 61/ 67.
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 461: «وهو حديث غريب». وقال ابن حجر في فتح الباري 8/ 300: «وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين». وقال الألباني في الضعيفة 8/ 304 (3843): «ضعيف».
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3042.

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٢٨٣)