60018 - عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {ولذكر الله أكبر}، قال: «ذِكْرُ الله إيّاكم أكبر مِن ذكركم إيّاه»(1). (11/ 554)
60019 - عن معاذ بن جبل -من طريق أبي بحرية- قال: ما عمل آدمي عملًا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع؛ لأنّ الله تعالى يقول في كتابه: {ولذكر الله أكبر}(2). (11/ 556)
60020 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- {ولذكر الله أكبر}، قال: ذكرُ اللهِ العبدَ أكبرُ من ذكر العبدِ للهِ(3).
(11/ 554)
60021 - عن أبي الدرداء -من طريق كثير بن مُرَّة الحضرمي- قال: ألا أخبركم بخير أعمالكم وأحبها إلى مليككم، وأنماها في درجاتكم، وخير من أن تغزوا عدوكم؛ فيضربوا رقابكم، وتضربوا رقابهم، وخير من إعطاء الدنانير والدراهم؟ قالوا: وما هو يا أبا الدرداء؟ قال: ذكر الله، {ولذكر الله أكبر}(4). (11/ 557)
60022 - عن سلمان الفارسي -من طريق العَيزار بن حُريث، عن رجل- أنّه سُئِل: أيُّ العمل أفضل؟ قال: أما تقرأ القرآن؟! {ولذكر الله أكبر}، لا شيء أفضل مِن ذكر الله(5). (11/ 557)
60023 - عن سلمان الفارسي -من طريق أبي قرة- {ولذكر الله أكبر}، قال: ذِكْرُ الله إيّاكم أكبرُ مِن ذكركم إيّاه(6). (ز)
60024 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله تعالى:(1) أخرجه الثعلبي 7/ 281، وأورده الديلمي في كتاب الفردوس 4/ 406 (7178).
(2) أخرجه أحمد في الزهد ص 184. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 298، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد ص 218، وابن جرير 18/ 414.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 308، وابن جرير 18/ 413 - 414. وهو في الأصل حديث مرفوع دون ذكر الآية أخرجه أحمد 36/ 33، 45/ 515، (21702، 27525)، والترمذي (3377)، وابن ماجه (3790). وقال محققو المسند: «إسناده صحيح».
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 415.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 414.
60019 - عن معاذ بن جبل -من طريق أبي بحرية- قال: ما عمل آدمي عملًا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع؛ لأنّ الله تعالى يقول في كتابه: {ولذكر الله أكبر}(2). (11/ 556)
60020 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- {ولذكر الله أكبر}، قال: ذكرُ اللهِ العبدَ أكبرُ من ذكر العبدِ للهِ(3).
(11/ 554)
60021 - عن أبي الدرداء -من طريق كثير بن مُرَّة الحضرمي- قال: ألا أخبركم بخير أعمالكم وأحبها إلى مليككم، وأنماها في درجاتكم، وخير من أن تغزوا عدوكم؛ فيضربوا رقابكم، وتضربوا رقابهم، وخير من إعطاء الدنانير والدراهم؟ قالوا: وما هو يا أبا الدرداء؟ قال: ذكر الله، {ولذكر الله أكبر}(4). (11/ 557)
60022 - عن سلمان الفارسي -من طريق العَيزار بن حُريث، عن رجل- أنّه سُئِل: أيُّ العمل أفضل؟ قال: أما تقرأ القرآن؟! {ولذكر الله أكبر}، لا شيء أفضل مِن ذكر الله(5). (11/ 557)
60023 - عن سلمان الفارسي -من طريق أبي قرة- {ولذكر الله أكبر}، قال: ذِكْرُ الله إيّاكم أكبرُ مِن ذكركم إيّاه(6). (ز)
60024 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله تعالى:(1) أخرجه الثعلبي 7/ 281، وأورده الديلمي في كتاب الفردوس 4/ 406 (7178).
(2) أخرجه أحمد في الزهد ص 184. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 298، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد ص 218، وابن جرير 18/ 414.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 308، وابن جرير 18/ 413 - 414. وهو في الأصل حديث مرفوع دون ذكر الآية أخرجه أحمد 36/ 33، 45/ 515، (21702، 27525)، والترمذي (3377)، وابن ماجه (3790). وقال محققو المسند: «إسناده صحيح».
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 415.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 414.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٢)