60177 - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سافروا؛ تَصِحُّوا، وتغنموا»(1). (11/ 568)
نزول الآية:
60178 - عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن فرّ بدينه مِن أرضٍ إلى أرض، وإن كان شِبرًا مِن الأرض؛ اسْتَوْجَبَ الجنة، وكان رفيقَ إبراهيم ومحمدٍ?»(2). (ز)
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57)}
60179 - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمّا نزلت هذه الآية: {إنك ميت وإنهم ميتون}: «قلت: يا ربِّ، أيموت الخلائقُ كلهم ويبقى الأنبياء؟». فنزلت: {كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون}(3). (11/ 568)(1) أخرجه الشهاب القضاعي 1/ 364 (622)، والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 165 (13588 - 13589).
قال ابن أبي حاتم في علل الحديث 6/ 179 - 180 (2430): «هذا حديث منكر». وقال ابن عدي في الكامل في 7/ 402 (1666) في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن الرداد: «وهذا عن عبد الله بن دينار، ولا أعلم يرويه غير ابن الرداد هذا». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 210 (5281): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن هارون، أبو علقمة الفروي، وهو ضعيف». وقال فيه 5/ 324 (9658): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن رواد، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 6/ 154 (5548) بعد روايته من طريق أبن أبي شيبة: «هذا إسنادٌ رُواته ثقات». وقال المناوي في التيسير 2/ 50: «بإسنادٍ واهٍ». وقال في فيض القدير 4/ 82 (4625): «قد علمت أن روادًا تفرَّد به؛ فالحديث لأجله شديد الضعف». وقال الألباني في الضعيفة 1/ 421 (255): «منكر». وقال في الصحيحة 7/ 1065 - 1066 (3352): «جاء مِن حديث أبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد، وزيد بن أسلم مرسلًا … وأما حديث ابن عمر فقد كنت خرجته في الضعيفة … قبل أن يتبين لي حسنُ إسناد ابن حجيرة المخرج هناك أيضًا».
(2) أخرجه الثعلبي 7/ 288.
قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 3/ 50: «رواه الثعلبي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا». وقال الألباني في الضعيفة 13/ 252: «إسناد واهٍ، مرسل».
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
نزول الآية:
60178 - عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن فرّ بدينه مِن أرضٍ إلى أرض، وإن كان شِبرًا مِن الأرض؛ اسْتَوْجَبَ الجنة، وكان رفيقَ إبراهيم ومحمدٍ?»(2). (ز)
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57)}
60179 - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمّا نزلت هذه الآية: {إنك ميت وإنهم ميتون}: «قلت: يا ربِّ، أيموت الخلائقُ كلهم ويبقى الأنبياء؟». فنزلت: {كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون}(3). (11/ 568)(1) أخرجه الشهاب القضاعي 1/ 364 (622)، والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 165 (13588 - 13589).
قال ابن أبي حاتم في علل الحديث 6/ 179 - 180 (2430): «هذا حديث منكر». وقال ابن عدي في الكامل في 7/ 402 (1666) في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن الرداد: «وهذا عن عبد الله بن دينار، ولا أعلم يرويه غير ابن الرداد هذا». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 210 (5281): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن هارون، أبو علقمة الفروي، وهو ضعيف». وقال فيه 5/ 324 (9658): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن رواد، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 6/ 154 (5548) بعد روايته من طريق أبن أبي شيبة: «هذا إسنادٌ رُواته ثقات». وقال المناوي في التيسير 2/ 50: «بإسنادٍ واهٍ». وقال في فيض القدير 4/ 82 (4625): «قد علمت أن روادًا تفرَّد به؛ فالحديث لأجله شديد الضعف». وقال الألباني في الضعيفة 1/ 421 (255): «منكر». وقال في الصحيحة 7/ 1065 - 1066 (3352): «جاء مِن حديث أبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد، وزيد بن أسلم مرسلًا … وأما حديث ابن عمر فقد كنت خرجته في الضعيفة … قبل أن يتبين لي حسنُ إسناد ابن حجيرة المخرج هناك أيضًا».
(2) أخرجه الثعلبي 7/ 288.
قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 3/ 50: «رواه الثعلبي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا». وقال الألباني في الضعيفة 13/ 252: «إسناد واهٍ، مرسل».
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٣)