وهذا هو مقرأ الحسنِ وغيره(1). (ز)

‌‌تفسير الآية:
60621 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا}: هم اليهود والنصارى(2). (11/ 602)

60622 - عن الضحاك بن مزاحم، مثله(3). (11/ 602)

60623 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا} أحزابًا، يعني: أهل الكتاب، {فَرِحُونَ} راضون(4). (ز)

60624 - قال مقاتل بن سليمان: {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا} يعني: أهل الأديان، فرقوا دينهم الإسلام، {وكانُوا شِيَعًا} يعني: أحزابًا في الدِّين؛ يهود ونصارى ومجوس وغيره ونحو ذلك، {كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} كل أهل ملة بما عندهم مِن الدين راضون به(5). (ز)

60625 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا}، قال: هؤلاء يهود(6) [5107]. (ز)

60626 - قال يحيى بن سلّام: {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا} فرقًا، {كُلُّ حِزْبٍ} كل قوم {بِما لَدَيْهِمْ} بما عندهم، أي: بما هم عليه(7). (ز)[5107] لم يذكر ابنُ جرير (18/ 498) غير قول ابن زيد، وقول قتادة، ثم قال: «فلو وجه قوله: {من الذين فرقوا دينهم} إلى أنه خبر مستأنف منقطع عن قوله: {ولا تكونوا من المشركين}، وأن معناه: {من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} أحزابًا، {كل حزب بما لديهم فرحون} كان وجهًا يحتمله الكلام».
وذكر ابنُ عطية (7/ 25) قول ابن زيد، وقولًا آخر نسبه إلى أبي هريرة، وعائشة أم المؤمنين: أنّ الآية في أهل القبلة. ثم علّق عليه بقوله: «فلفظة الإشراك على هذا فيها تَجَوُّز؛ فإنهم صاروا في دينهم فِرَقًا».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 404.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 498. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 659.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 414.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 498.
(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 659.

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٥)