لعلهم يتوبون(1). (ز)
60714 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، قال: عن الذنوب(2). (11/ 606)
60715 - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، قال: إلى الحق(3). (ز)
60716 - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في قوله: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، قال: يتوبون(4). (11/ 606)
60717 - عن الحسن البصري -من طريق قرة- {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، قال: يرجع مَن بعدَهم(5). (11/ 606)
60718 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}: لعل راجعًا أن يرجع، لعل تائبًا أن يتوب، لعل مُسْتَعْتِبًا أن يَسْتَعْتِب(6). (ز)
60719 - قال مقاتل بن سليمان: {لِيُذِيقَهُمْ} اللهُ الجوعَ {بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا} يعني: الكفر والتكذيب في السنين السبع؛ {لَعَلَّهُمْ} يعني: لكي [يرجعوا] مِن الكفر إلى الإيمان(7). (ز)
60720 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ}، قال: الذنوب. وقرأ: {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(8) [5116]. (ز)[5116] ذكر ابنُ القيم (2/ 314 - 315) قول ابن زيد، ثم علّق عليه بقوله: «قلت: أراد أنّ الذنوب سبب الفساد الذي ظهر. وإن أراد: أن الفساد الذي ظهر هو الذنوب نفسها؛ فتكون اللام في قوله: {ليذيقهم بعض الذي عملوا} لام العاقبة والتعليل».
ورجّح ابنُ القيم مستندًا إلى السياق أن المراد بالفساد: هو الذنوب وموجباتها، فقال: «والظاهر -والله أعلم- أنّ الفساد المراد به: الذنوب وموجباتها، ويدل عليه قوله تعالى: {ليذيقهم بعض الذي عملوا} فهذا حالنا، وإنما أذاقنا الشيء اليسير من أعمالنا، ولو أذاقنا كلَّ أعمالنا لما ترك على ظهرها من دابة».
وذكر ابنُ كثير (11/ 35) عن ابن زيد أنه فسر الفساد بالشرك، ثم علّق بقوله: «وفيه نظر».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 513.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 513.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 513. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 514. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 663. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 513.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 417.
(8) أخرجه ابن جرير 18/ 511.
60714 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، قال: عن الذنوب(2). (11/ 606)
60715 - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، قال: إلى الحق(3). (ز)
60716 - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في قوله: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، قال: يتوبون(4). (11/ 606)
60717 - عن الحسن البصري -من طريق قرة- {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، قال: يرجع مَن بعدَهم(5). (11/ 606)
60718 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}: لعل راجعًا أن يرجع، لعل تائبًا أن يتوب، لعل مُسْتَعْتِبًا أن يَسْتَعْتِب(6). (ز)
60719 - قال مقاتل بن سليمان: {لِيُذِيقَهُمْ} اللهُ الجوعَ {بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا} يعني: الكفر والتكذيب في السنين السبع؛ {لَعَلَّهُمْ} يعني: لكي [يرجعوا] مِن الكفر إلى الإيمان(7). (ز)
60720 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ}، قال: الذنوب. وقرأ: {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(8) [5116]. (ز)[5116] ذكر ابنُ القيم (2/ 314 - 315) قول ابن زيد، ثم علّق عليه بقوله: «قلت: أراد أنّ الذنوب سبب الفساد الذي ظهر. وإن أراد: أن الفساد الذي ظهر هو الذنوب نفسها؛ فتكون اللام في قوله: {ليذيقهم بعض الذي عملوا} لام العاقبة والتعليل».
ورجّح ابنُ القيم مستندًا إلى السياق أن المراد بالفساد: هو الذنوب وموجباتها، فقال: «والظاهر -والله أعلم- أنّ الفساد المراد به: الذنوب وموجباتها، ويدل عليه قوله تعالى: {ليذيقهم بعض الذي عملوا} فهذا حالنا، وإنما أذاقنا الشيء اليسير من أعمالنا، ولو أذاقنا كلَّ أعمالنا لما ترك على ظهرها من دابة».
وذكر ابنُ كثير (11/ 35) عن ابن زيد أنه فسر الفساد بالشرك، ثم علّق بقوله: «وفيه نظر».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 513.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 513.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 513. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 514. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 663. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 513.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 417.
(8) أخرجه ابن جرير 18/ 511.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٤٧١)