الحَدِيثِ}، قال: اشتراؤه: استحبابه(1) [5128]. (ز)
60876 - عن عطاء الخراساني، {ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْو الحَدِيثِ}، قال: الغناء والباطل(2). (11/ 618)
60877 - عن عبد الملك ابن جريج: {ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ}: هو الطبل(3). (ز)
60878 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ النّاسِ} يعني: النضر بن الحارث {مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ} يعني: باطل الحديث، باع القرآنَ بالحديث الباطل؛ حديث رستم، وإسفندياز(4). (ز)
60879 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّه بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّخِذَها هُزُوًا}، قال: هؤلاء أهل الكفر، ألا ترى إلى قوله: {وإذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا ولّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وقْرًا} فليس هكذا أهل الإسلام. قال: وناس يقولون: هي فيكم. وليس كذلك. قال: وهو الحديث الباطل الذي كانوا يَلْغون فيه(5). (ز)
60880 - قال يحيى بن سلّام: {ومِن النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ} يعني: الشرك، وهو كقوله: {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى} [البقرة: 175] اختاروا الضلالة على[5128] اختلف السلف في معنى الشراء على قولين: الأول: أنّ الشراء بمعنى: الاستحباب. الثاني: أنه شراء على حقيقته.
وقد رجّح ابنُ جرير (18/ 534) مستندًا إلى الأظهر من معاني اللفظ القول الثاني، فقال: «وأولى التأويلين عندي بالصواب تأويلُ مَن قال: معناه: الشراء، الذي هو بالثمن، وذلك أن ذلك هو أظهر معنييه». ثم قال: «فإن قال قائل: وكيف يشتري لهو الحديث؟ قيل: يشتري ذات لهو الحديث، أو ذا لهو الحديث، فيكون مشتريًا لهو الحديث».
وأما ابنُ عطية (7/ 41 - 42) فقد بيّن احتمال الآية لكلا القولين.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 534.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير الثعلبي 7/ 310.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 432 - 433.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 541.
60876 - عن عطاء الخراساني، {ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْو الحَدِيثِ}، قال: الغناء والباطل(2). (11/ 618)
60877 - عن عبد الملك ابن جريج: {ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ}: هو الطبل(3). (ز)
60878 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ النّاسِ} يعني: النضر بن الحارث {مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ} يعني: باطل الحديث، باع القرآنَ بالحديث الباطل؛ حديث رستم، وإسفندياز(4). (ز)
60879 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّه بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّخِذَها هُزُوًا}، قال: هؤلاء أهل الكفر، ألا ترى إلى قوله: {وإذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا ولّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وقْرًا} فليس هكذا أهل الإسلام. قال: وناس يقولون: هي فيكم. وليس كذلك. قال: وهو الحديث الباطل الذي كانوا يَلْغون فيه(5). (ز)
60880 - قال يحيى بن سلّام: {ومِن النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ} يعني: الشرك، وهو كقوله: {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى} [البقرة: 175] اختاروا الضلالة على[5128] اختلف السلف في معنى الشراء على قولين: الأول: أنّ الشراء بمعنى: الاستحباب. الثاني: أنه شراء على حقيقته.
وقد رجّح ابنُ جرير (18/ 534) مستندًا إلى الأظهر من معاني اللفظ القول الثاني، فقال: «وأولى التأويلين عندي بالصواب تأويلُ مَن قال: معناه: الشراء، الذي هو بالثمن، وذلك أن ذلك هو أظهر معنييه». ثم قال: «فإن قال قائل: وكيف يشتري لهو الحديث؟ قيل: يشتري ذات لهو الحديث، أو ذا لهو الحديث، فيكون مشتريًا لهو الحديث».
وأما ابنُ عطية (7/ 41 - 42) فقد بيّن احتمال الآية لكلا القولين.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 534.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير الثعلبي 7/ 310.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 432 - 433.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 541.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٠)