لِلنّاسِ}، يقول: لا تَتَكَبَّر فتَحْقِر عباد الله، وتُعْرِض عنهم بوجهك إذا كلَّموك(1). (11/ 652)
61027 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، قال: هو الذي إذا سُلِّم عليه لوى عنقَه كالمستكبر(2). (11/ 652)
61028 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله عز وجل: {ولا تصعر خدك للناس}، قال: يكون الغنيُّ والفقيرُ عندك في العلم سواء(3). (ز)
61029 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، يقول: لا تُعرِض بوجهك عن فقراء الناس تكبُّرًا(4).
(11/ 652)
61030 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة، ومنصور- قال: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ} هو التَّشْدِيق(5). (ز)
61031 - عن يزيد بن الأصم -من طريق جعفر بن برقان- في هذه الآية: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، قال: إذا كلَّمك الإنسانُ لَوَيْت وجهك، وأعرضت عنه محقِّرًا له(6). (ز)
61032 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، قال: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس(7). (11/ 652)
61033 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، قال: الرجلُ يكونُ بينه وبين أخيه الحِنَة(8)، فيراه، فيُعرض عنه(9). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 18/ 559، كما أخرجه من طريق عطية العوفي أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 36 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه الآجري في أخلاق أهل القرآن ص 113 (45).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 562.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 560، وإسحاق البستي ص 89.
(7) تفسير مجاهد (542)، وأخرجه ابن جرير 18/ 560. وعلقه يحيى بن سلّام 2/ 676. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(8) الحِنة: العداوة. النهاية 1/ 453.
(9) أخرجه ابن جرير 18/ 561.
61027 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، قال: هو الذي إذا سُلِّم عليه لوى عنقَه كالمستكبر(2). (11/ 652)
61028 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله عز وجل: {ولا تصعر خدك للناس}، قال: يكون الغنيُّ والفقيرُ عندك في العلم سواء(3). (ز)
61029 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، يقول: لا تُعرِض بوجهك عن فقراء الناس تكبُّرًا(4).
(11/ 652)
61030 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة، ومنصور- قال: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ} هو التَّشْدِيق(5). (ز)
61031 - عن يزيد بن الأصم -من طريق جعفر بن برقان- في هذه الآية: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، قال: إذا كلَّمك الإنسانُ لَوَيْت وجهك، وأعرضت عنه محقِّرًا له(6). (ز)
61032 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، قال: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس(7). (11/ 652)
61033 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ}، قال: الرجلُ يكونُ بينه وبين أخيه الحِنَة(8)، فيراه، فيُعرض عنه(9). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 18/ 559، كما أخرجه من طريق عطية العوفي أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 36 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه الآجري في أخلاق أهل القرآن ص 113 (45).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 562.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 560، وإسحاق البستي ص 89.
(7) تفسير مجاهد (542)، وأخرجه ابن جرير 18/ 560. وعلقه يحيى بن سلّام 2/ 676. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(8) الحِنة: العداوة. النهاية 1/ 453.
(9) أخرجه ابن جرير 18/ 561.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٥٢٧)