61671 - عن الحسن البصري قال: في القراءة الأولى: (النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنفُسِهِمْ وهُوَ أبٌ لَّهُمْ)(1). (11/ 730)
61672 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال في بعض القراءة: (النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنفُسِهِمْ وهُوَ أبٌ لَّهُمْ)، وذُكر لنا: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيُّما رجل ترك ضَياعًا فأنا أولى به، وإن ترك مالًا فهو لورثته»(2). (ز)
تفسير الآية:
61673 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مِؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم: {النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسِهِمْ}، فأيما مؤمن ترك مالًا فليرثه عصبته مَن كانوا، فإن ترك دَيْنًا أو ضَياعًا فليأتني فأنا مولاه»(3). (11/ 727)
61674 - عن أبي هريرة، قال: كان المؤمن إذا تُوُفِّي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأُتي به النبي صلى الله عليه وسلم، سأل: «هل عليه دَيْنٌ؟». فإن قالوا: نعم. قال: «هل ترك وفاءً لدَيْنه؟». فإن قالوا: نعم. صلّى عليه، وإن قالوا: لا. قال: «صلُّوا على صاحبكم». فلمّا فتح الله علينا الفتوح قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ فمَن ترك دَيْنًا فإلَيَّ، ومَن ترك مالًا فللوارث»(4). (11/ 727)
61675 - عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «أنا أولى بكل مؤمن مِن نفسه، فأيما رجل مات وترك دَيْنًا فإلَيَّ، ومَن ترك مالًا فهو لورثته»(5). (11/ 727)
61676 - عن أبي موسى إسرائيل بن موسى، قال: قرأ الحسن هذه الآية: {النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ}، قال: قال الحسن: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه»(6). (ز)
61677 - قال عبد الله بن عباس =(1) أخرجه ابن جرير 19/ 15.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 16.
(3) أخرجه البخاري 3/ 118 (2399)، 6/ 116 (4781)، وابن جرير 19/ 15، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 380 - .
(4) أخرجه البخاري 3/ 97 - 98 (2298)، 7/ 67 (5371)، 8/ 150 (6731)، 8/ 153 (6745)، ومسلم 3/ 1237 (1619).
(5) أخرجه مسلم 2/ 592 (867) مطولًا، وأحمد 22/ 64 (14158)، وأبو داود 4/ 575 (2956)، وعبد الرزاق في تفسيره 3/ 31 (2315).
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 15.
61672 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال في بعض القراءة: (النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنفُسِهِمْ وهُوَ أبٌ لَّهُمْ)، وذُكر لنا: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيُّما رجل ترك ضَياعًا فأنا أولى به، وإن ترك مالًا فهو لورثته»(2). (ز)
تفسير الآية:
61673 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مِؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم: {النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسِهِمْ}، فأيما مؤمن ترك مالًا فليرثه عصبته مَن كانوا، فإن ترك دَيْنًا أو ضَياعًا فليأتني فأنا مولاه»(3). (11/ 727)
61674 - عن أبي هريرة، قال: كان المؤمن إذا تُوُفِّي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأُتي به النبي صلى الله عليه وسلم، سأل: «هل عليه دَيْنٌ؟». فإن قالوا: نعم. قال: «هل ترك وفاءً لدَيْنه؟». فإن قالوا: نعم. صلّى عليه، وإن قالوا: لا. قال: «صلُّوا على صاحبكم». فلمّا فتح الله علينا الفتوح قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ فمَن ترك دَيْنًا فإلَيَّ، ومَن ترك مالًا فللوارث»(4). (11/ 727)
61675 - عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «أنا أولى بكل مؤمن مِن نفسه، فأيما رجل مات وترك دَيْنًا فإلَيَّ، ومَن ترك مالًا فهو لورثته»(5). (11/ 727)
61676 - عن أبي موسى إسرائيل بن موسى، قال: قرأ الحسن هذه الآية: {النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ}، قال: قال الحسن: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه»(6). (ز)
61677 - قال عبد الله بن عباس =(1) أخرجه ابن جرير 19/ 15.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 16.
(3) أخرجه البخاري 3/ 118 (2399)، 6/ 116 (4781)، وابن جرير 19/ 15، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 380 - .
(4) أخرجه البخاري 3/ 97 - 98 (2298)، 7/ 67 (5371)، 8/ 150 (6731)، 8/ 153 (6745)، ومسلم 3/ 1237 (1619).
(5) أخرجه مسلم 2/ 592 (867) مطولًا، وأحمد 22/ 64 (14158)، وأبو داود 4/ 575 (2956)، وعبد الرزاق في تفسيره 3/ 31 (2315).
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 15.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٦٥٢)