3291 - وعن أصحاب ابن مسعود، نحو ذلك(1). (ز)

3292 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ما نَنسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنسِها}، قال: الناسخ والمنسوخ(2). (ز)

3293 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {أوْ نُنسِها}، قال: إنّ نبيكم صلى الله عليه وسلم أُقْرِئ قرآنًا، ثم أنسيه فلم يكن شيئًا، ومن القرآن ما قد نُسِخ وأنتم تقرؤونه(3). (1/ 546)

3294 - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- في قوله: {ما نَنسَخْ مِن ءايَةٍ أوْ نَنسَأْها}، قال: نؤخرها(4) [430]. (ز)[430] علَّقَ ابن تيمية (1/ 294 بتصرف) على كلام عطاء هذا، فقال: «وقد ذكر عن السلف أن المعنى: {ما نَنسَخْ مِن آيَةٍ} وهو ما أنزلناه إليكم ولا نرفعه، {أو ننسها} أي: نؤخر تنزيله فلا ننزله، ونقل هذا بعضهم عن سعيد بن المسيب وعطاء، أما {ما نَنسَخْ مِن آيَةٍ} فهو ما قد نزل من القرآن، جعلاه من النسخة، {أوْ نَنسَأْها} أي: نؤخرها فلا يكون وهو ما لم ينزل، وهذا فيه نظر؛ فإن ابن أبي حاتم روى بالإسناد الثابت عن عطاء {ما نَنسَخْ مِن آيَةٍ} أما ما نسخ فهو ما ترك من القرآن. وكأنه تصحف على من ظنه نزل من النزول؛ فإن لفظ» ترك «فيه إبهام، ولذلك قال ابن أبي حاتم: يعني: ترك لم ينزل على محمد، وليس مراد عطاء هذا، وإنما مراده أنه ترك مكتوبًا متلوًّا ونسخ حكمه، وما أنسأه هو ما أخره لم ينزله. وسعيد وعطاء من أعلم التابعين لا يخفى عليهما هذا».
_________
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 200 (عَقِب 1062). والأثران هكذا وردا في المطبوع والمحقق من ابن أبي حاتم، وهو مخالف لما رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أصحاب ابن مسعود وعن مجاهد من المتقدم، كما أنه أشبه بتفسير قوله تعالى: {ننسخ} كما تقدم، فلعل في النُّسَخ تصحيف أو سبق قلم!
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 394، وابن أبي حاتم 1/ 200.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 395.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 395. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 201.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٤٨)