61983 - عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طلحة ممن قضى نحبه»(1). (12/ 8)

61984 - عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: دخل طلحة بن عبيد الله على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا طلحة، أنت مِمَّن قضى نحبَه»(2). (12/ 9)

61985 - عن عيسى بن طلحة، قال: دخلتُ على أم المؤمنين وعائشة بنت طلحة، وهي(3) تقول لأمها أسماء(4): أنا خير منك، وأبي خير من أبيك. فجعلت أسماء تشتمها وتقول: أنتِ خير مِنِّي؟! فقالت عائشة: ألا أقضي بينكما؟ قالت: بلى. قالت: فإنّ أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: «أنت عتيق الله مِن النار». قالت: فمِن يومئذ سُمِّي: عتيقًا، ثم دخل طلحة فقال: «أنت -يا طلحة- مِمَّن قضى نحبه»(5). (12/ 11)

61986 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {فَمِنهُمْ مَن قَضى نَحْبَهُ} قال: الموت على ما عاهدوا الله عليه، {ومِنهُمْ مَن يَنْتَظِرُ} الموتَ على ذلك(6). (12/ 10)(1) أخرجه الترمذي 5/ 419 - 420 (3480)، 6/ 306 (4073)، وابن ماجه 1/ 91 - 92 (126، 127)، وابن جرير 19/ 66.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث معاوية إلا من هذا الوجه، وإنما روي هذا عن موسى بن طلحة، عن أبيه». وقال الطبراني في الأوسط 5/ 178 (5000): «لا يروى هذا الحديث عن معاوية إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق بن يحيى بن طلحة».
(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 25/ 82.
قال ابن عساكر: «قال ابن منده: هذا حديث غريب بهذا الإسناد». قلت: وقد تقدّم في الحديث السابق ضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة، وسيأتي في الحديث الآتي أيضًا.
(3) يعني: عائشة بنت طلحة بن عبيد الله.
(4) كذا في الدر المنثور ومصدر التخريج، وهو وهم؛ لأن أم عائشة بنت طلحة بن عبيد الله هي أم كلثوم بنت أبي بكر، كما في ترجمة عائشة بنت طلحة في تهذيب الكمال 25/ 237.
(5) أخرجه الحاكم 3/ 424 (5611).
قال الحاكم: «صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 7/ 148 (6536): «رواه إسحاق بسند ضعيف؛ لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله». وقال ابن حجر في المطالب العالية 15/ 697 (3870): «إسحاق فيه ضعف». وقال الألباني في الصحيحة 1/ 246: «ومع ضعفه الشديد فقد اضطرب في إسناده».
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 64. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٧٢١)