62160 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ثور- أنّ عمر بن الخطاب سأله فقال: أرأيتَ قول الله لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى}، هل كانت جاهلية غير واحدة؟ فقال ابن عباس: ما سمعتُ بأولى إلا ولها آخرة. فقال له عمر: فأْتِني مِن كتاب الله ما يصدِّق ذلك. قال: إنّ الله يقول: (وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ كَما جاهَدتُمْ أوَّلَ مَرَّةٍ)(1). فقال عمر: مَن أمرنا أن نُجاهد؟ قال: مخزوم، وعبد شمس(2). (12/ 33)
62161 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- في قوله: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ}، قال: تكون جاهلية أخرى(3). (12/ 33)
62162 - عن عبد الله بن عباس، قال: كانت الجاهلية الأولى ألفَ سنة فيما بين نوح وإدريس(4). (ز)
62163 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ}، قال: الجاهلية الأولى بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم(5). (12/ 34)
62164 - قال أبو العالية الرياحي: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ} هي في زمن داود وسليمان?(6). (ز)
62165 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سليمان بن يسار- قال: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى} الجاهلية الأولى: التي وُلد فيها إبراهيم، والجاهلية الآخرة: التي وُلد فيها محمد صلى الله عليه وسلم(7). (12/ 33)
62166 - عن الحسن البصري، قال: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى} قبلكم، ليس يعني: أنها كانت جاهلية قبلها، كقوله: {عادًا الأُولى} [النجم: 50]، أي: قبلكم(8). (ز)(1) والقراءة شاذة، وقراءة العشرة: {وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ} [الحج: 78].
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 100 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 520 - مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(3) أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 716، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 520 - .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 520 - .
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) تفسير الثعلبي 8/ 35، وتفسير البغوي 6/ 349.
(7) أخرجه ابن سعد 8/ 199 - 200. وعلق نحوه يحيى بن سلّام 2/ 716 مع إبهام القائل.
(8) علقه يحيى بن سلّام 2/ 716.
62161 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- في قوله: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ}، قال: تكون جاهلية أخرى(3). (12/ 33)
62162 - عن عبد الله بن عباس، قال: كانت الجاهلية الأولى ألفَ سنة فيما بين نوح وإدريس(4). (ز)
62163 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ}، قال: الجاهلية الأولى بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم(5). (12/ 34)
62164 - قال أبو العالية الرياحي: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ} هي في زمن داود وسليمان?(6). (ز)
62165 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سليمان بن يسار- قال: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى} الجاهلية الأولى: التي وُلد فيها إبراهيم، والجاهلية الآخرة: التي وُلد فيها محمد صلى الله عليه وسلم(7). (12/ 33)
62166 - عن الحسن البصري، قال: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى} قبلكم، ليس يعني: أنها كانت جاهلية قبلها، كقوله: {عادًا الأُولى} [النجم: 50]، أي: قبلكم(8). (ز)(1) والقراءة شاذة، وقراءة العشرة: {وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ} [الحج: 78].
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 100 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 520 - مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(3) أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 716، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 520 - .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 520 - .
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) تفسير الثعلبي 8/ 35، وتفسير البغوي 6/ 349.
(7) أخرجه ابن سعد 8/ 199 - 200. وعلق نحوه يحيى بن سلّام 2/ 716 مع إبهام القائل.
(8) علقه يحيى بن سلّام 2/ 716.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٧٥٦)