كان زيد ابن محمد لكان نبيًّا(1). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
62355 - عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارًا، فأكملها، وأحسنها، إلا موضع لبنة، فكان مَن دخلها فنظر إليها قال: ما أحسنها إلا موضع اللبنة. فأنا موضع اللبنة، خُتم بي الأنبياء»(2). (12/ 63)
62356 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثلي ومَثَل الأنبياء مِن قبلي كمَثَل رجل بنى بنيانًا، فأحسنه، وأجمله، إلا موضع لبنة مِن زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون به، ويتعجبون له، ويقولون: هلّا وُضِعت هذه اللبنة! فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين»(3). (12/ 63)
62357 - عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «في أُمَّتي كذّابون ودجّالون سبعة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي»(4). (12/ 64)
62358 - عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي»(5). (12/ 64)
62359 - عن عامر الشعبي، قال: قال رجل عند المغيرة بن شعبة: صلى الله على محمد خاتم الأنبياء، لا نبي بعده. فقال المغيرة: حسبُك إذا قلت: خاتم الأنبياء. فإنّا كنا نُحَدَّث: أن عيسى خارج، فإن هو خرج فقد كان قبله وبعده(6). (12/ 64)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 498 - 499.
(2) أخرجه البخاري 4/ 186 (3534)، ومسلم 4/ 1791 (2287) كلاهما بنحوه.
(3) أخرجه البخاري 4/ 186 (3535)، ومسلم 4/ 1790 - 1791 (2286) كلاهما بنحوه.
(4) أخرجه أحمد 38/ 380 (23358).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 332 (12481): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 4/ 654 (1999).
(5) أخرجه أحمد 37/ 78 - 79 (22395)، وأبو داود 6/ 305 - 306 (4252)، والترمذي 4/ 279 - 280 (2366)، وابن ماجه 5/ 97 - 98 (3952)، وابن حبان 15/ 109 - 110 (6714)، 16/ 220 - 221 (7238)، والحاكم 4/ 496 (8390) جميعهم مطولًا.
قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الألباني في الصحيحة 4/ 252: «سند صحيح، على شرط مسلم».
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 110.
آثار متعلقة بالآية:
62355 - عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارًا، فأكملها، وأحسنها، إلا موضع لبنة، فكان مَن دخلها فنظر إليها قال: ما أحسنها إلا موضع اللبنة. فأنا موضع اللبنة، خُتم بي الأنبياء»(2). (12/ 63)
62356 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثلي ومَثَل الأنبياء مِن قبلي كمَثَل رجل بنى بنيانًا، فأحسنه، وأجمله، إلا موضع لبنة مِن زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون به، ويتعجبون له، ويقولون: هلّا وُضِعت هذه اللبنة! فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين»(3). (12/ 63)
62357 - عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «في أُمَّتي كذّابون ودجّالون سبعة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي»(4). (12/ 64)
62358 - عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي»(5). (12/ 64)
62359 - عن عامر الشعبي، قال: قال رجل عند المغيرة بن شعبة: صلى الله على محمد خاتم الأنبياء، لا نبي بعده. فقال المغيرة: حسبُك إذا قلت: خاتم الأنبياء. فإنّا كنا نُحَدَّث: أن عيسى خارج، فإن هو خرج فقد كان قبله وبعده(6). (12/ 64)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 498 - 499.
(2) أخرجه البخاري 4/ 186 (3534)، ومسلم 4/ 1791 (2287) كلاهما بنحوه.
(3) أخرجه البخاري 4/ 186 (3535)، ومسلم 4/ 1790 - 1791 (2286) كلاهما بنحوه.
(4) أخرجه أحمد 38/ 380 (23358).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 332 (12481): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 4/ 654 (1999).
(5) أخرجه أحمد 37/ 78 - 79 (22395)، وأبو داود 6/ 305 - 306 (4252)، والترمذي 4/ 279 - 280 (2366)، وابن ماجه 5/ 97 - 98 (3952)، وابن حبان 15/ 109 - 110 (6714)، 16/ 220 - 221 (7238)، والحاكم 4/ 496 (8390) جميعهم مطولًا.
قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الألباني في الصحيحة 4/ 252: «سند صحيح، على شرط مسلم».
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 110.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٣٥)