جلستْ لا إزار لك، فالتمس شيئًا». قال: ما أجدُ شيئًا. فقال: «التمس ولو خاتمًا مِن حديد». فلم يجد، فقال: «هل معك مِن القرآن شيء؟». قال: نعم، سورة كذا وسورة كذا. لسورٍ سماها، فقال: «قد زوّجناكها بما معك من القرآن»(1). (12/ 89)

62492 - عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبيَّ الله هل لك فِيَّ حاجة؟ فقالت ابنةُ أنس: ما كان أقلَّ حياءها! فقال: هي خير منكِ، رغبتْ في النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعرضتْ نفسها عليه(2). (12/ 89)

62493 - عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -من طريق الحكم- في قوله: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ}: هي أم شَرِيك الأزدية التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم(3). (12/ 86)

62494 - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام- {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ}: أنّ خولة بنت حكيم بن الأوقص كانت من اللاتي وهَبْنَ أنفُسَهُنَّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم(4). (12/ 85)

62495 - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- قال: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} كُنّا نتحدث: أنّ أم شَرِيك كانت فيمن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأة صالحة(5). (12/ 89)

62496 - قال مجاهد بن جبر: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} لم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة وهبت نفسها منه، ولم يكن عنده امرأة إلا بعقد نكاح أو مِلك يمين، وإنما قال الله تعالى: {إنَّ وهَبَتْ} على طريق الشرط والجزاء(6). (ز)(1) أخرجه البخاري 3/ 100 - 101 (2310)، 6/ 192 - 193 (5029، 5030)، 7/ 6 - 7 (5087)، 7/ 13 (5121)، 7/ 14 - 15 (5126)، 7/ 17 (5132، 5135)، 7/ 18 - 19 (5141)، 7/ 20 (5149، 5150)، 7/ 156 - 157 (5871)، 9/ 124 (7417)، ومسلم 2/ 1040 (1425).
(2) أخرجه البخاري (5120، 6123). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه ابن سعد 8/ 155، وابن أبي شيبة 4/ 315، وابن جرير 19/ 135، والطبراني 24/ 351 (870) واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه عبد الرزاق (12268، 12269)، وابن سعد 8/ 158، وابن أبي شيبة 4/ 315، والبخاري (5113)، وابن جرير 19/ 136 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 315، وابن جرير 19/ 136. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(6) تفسير الثعلبي 8/ 54، وتفسير البغوي 6/ 364.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٣)