62567 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء}: فما شاء صنع في القسمة بين النساء، أحلَّ اللهُ له ذلك(1). (ز)
62568 - عن عامر الشعبي، في قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ}: أنّ امرأة من الأنصار وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت فيمن أُرجي(2). (12/ 95)
62569 - عن عامر الشعبي -من طريق زكريا بن أبي زائدة- قال: كُنَّ نساءً وهَبْنَ أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل ببعضهن، وأرجى بعضهن، فلم يقربن حتى تُوفي، ولم يُنكَحن بعده، منهن أم شَرِيك، فذلك قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ}(3). (12/ 96)
62570 - عن الحسن البصري: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ} يذكر النبي صلى الله عليه وسلم المرأةَ للتزوج ثم يرجيها، أي: يتركها فلا يتزوجها(4). (ز)
62571 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال في قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ}: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب امرأة لم يكن لرجل أن يخطبها حتى يتزوجها أو يتركها(5). (12/ 95)
62572 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ}، قال: فجعله الله في حِلٍّ مِن ذلك؛ أن يَدَعَ مَن يشاء منهن، ويأتي مَن يشاء منهن بغير قَسْم، وكان نبيُّ الله يَقْسِم(6). (ز)
62573 - عن محمد بن شهاب الزهري، في قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ}، قال: هذا أمرٌ جعلَه اللهُ إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في تأديبه نساءَه؛ ليكون ذلك أقَرَّ لأعينهن، وأرضى لأنفسهن وعيشتهن، ولم نعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن شيئًا، ولا عَزَلَه بعد أن خيَّرَهُنَّ فاخْتَرْنَهُ(7). (12/ 97)(1) أخرجه ابن سعد 8/ 197، وابن جرير 19/ 139.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن سعد 8/ 201، والبيهقي 7/ 55. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) علقه يحيى بن سلام 2/ 731.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 140 - 141. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 139، وعبد الرزاق 2/ 118 من طريق معمر.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 526 - ، وعبد الرزاق 2/ 118 مختصرًا من طريق معمر بلفظ: كان ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن، وما علمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن أحدًا، ولقد آواهن كلهن حتى مات.
62568 - عن عامر الشعبي، في قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ}: أنّ امرأة من الأنصار وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت فيمن أُرجي(2). (12/ 95)
62569 - عن عامر الشعبي -من طريق زكريا بن أبي زائدة- قال: كُنَّ نساءً وهَبْنَ أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل ببعضهن، وأرجى بعضهن، فلم يقربن حتى تُوفي، ولم يُنكَحن بعده، منهن أم شَرِيك، فذلك قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ}(3). (12/ 96)
62570 - عن الحسن البصري: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ} يذكر النبي صلى الله عليه وسلم المرأةَ للتزوج ثم يرجيها، أي: يتركها فلا يتزوجها(4). (ز)
62571 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال في قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ}: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب امرأة لم يكن لرجل أن يخطبها حتى يتزوجها أو يتركها(5). (12/ 95)
62572 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ}، قال: فجعله الله في حِلٍّ مِن ذلك؛ أن يَدَعَ مَن يشاء منهن، ويأتي مَن يشاء منهن بغير قَسْم، وكان نبيُّ الله يَقْسِم(6). (ز)
62573 - عن محمد بن شهاب الزهري، في قوله: {تُرْجِي مَن تَشاءُ}، قال: هذا أمرٌ جعلَه اللهُ إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في تأديبه نساءَه؛ ليكون ذلك أقَرَّ لأعينهن، وأرضى لأنفسهن وعيشتهن، ولم نعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن شيئًا، ولا عَزَلَه بعد أن خيَّرَهُنَّ فاخْتَرْنَهُ(7). (12/ 97)(1) أخرجه ابن سعد 8/ 197، وابن جرير 19/ 139.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن سعد 8/ 201، والبيهقي 7/ 55. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) علقه يحيى بن سلام 2/ 731.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 140 - 141. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 139، وعبد الرزاق 2/ 118 من طريق معمر.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 526 - ، وعبد الرزاق 2/ 118 مختصرًا من طريق معمر بلفظ: كان ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن، وما علمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن أحدًا، ولقد آواهن كلهن حتى مات.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٧٥)