{وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ}(1). (12/ 113)
62699 - عن عبد الله بن عباس: أنّ رجلًا أتى بعضَ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فكلَّمها، وهو ابنُ عمها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقومنَّ هذا المقام بعد يومك هذا». فقال: يا رسول الله، إنها ابنة عمي، واللهِ، ما قلتُ لها منكرًا ولا قالت لي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد عرفتُ ذلك؛ إنه ليس أحد أغيَر من الله، وإنه ليس أحد أغيَر مني». فمضي، ثم قال: يمنعني من كلام ابنة عمي! لأتزوجنَّها مِن بعده؛ فأنزل الله هذه الآية: {وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا}. فأعتق ذلك الرجل رقبة، وحمل على عشرة أبعرة في سبيل الله، وحج ماشيًا؛ في كلمته(2). (12/ 113)
62700 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: قال طلحة بن عبيد الله: لو قُبِض النبيُّ صلى الله عليه وسلم تزوجتُ عائشةَ. فنزلت: {وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا}(3). (12/ 112)
62701 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: بلغنا: أنّ طلحة بن عبيد الله قال: أيحجبنا محمدٌ عن بنات عمِّنا ويتزوج نساءنا من بعدنا؟! لئن حَدَثَ به حَدَثٌ لَنتزوجَنَّ نساءه مِن بعده. فنزلت هذه الآية: {وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا}(4). (12/ 112)
62702 - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، في قوله: {وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا}، قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله؛ لأنه قال: إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجتُ عائشةَ(5). (12/ 113)(1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 110 (13418).
قال البيهقي: «قال سليمان: لم يروه عن سفيان إلا مهران». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد 10/ 335: «رواه الطبراني بسند ضعيف جدًّا عن ابن عباس».
مهران هو: ابن أبي عمر العطار، أبوعبد الله الرازي، قال عنه ابن حجر في التقريب (6933): «صدوق له أوهام، سيئ الحفظ».
(2) عزاه السيوطي إلى جويبر.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 122 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 455، وتخريج أحاديث الكشاف 3/ 128 - .
(5) أخرجه ابن سعد 8/ 201.
62699 - عن عبد الله بن عباس: أنّ رجلًا أتى بعضَ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فكلَّمها، وهو ابنُ عمها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقومنَّ هذا المقام بعد يومك هذا». فقال: يا رسول الله، إنها ابنة عمي، واللهِ، ما قلتُ لها منكرًا ولا قالت لي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد عرفتُ ذلك؛ إنه ليس أحد أغيَر من الله، وإنه ليس أحد أغيَر مني». فمضي، ثم قال: يمنعني من كلام ابنة عمي! لأتزوجنَّها مِن بعده؛ فأنزل الله هذه الآية: {وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا}. فأعتق ذلك الرجل رقبة، وحمل على عشرة أبعرة في سبيل الله، وحج ماشيًا؛ في كلمته(2). (12/ 113)
62700 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: قال طلحة بن عبيد الله: لو قُبِض النبيُّ صلى الله عليه وسلم تزوجتُ عائشةَ. فنزلت: {وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا}(3). (12/ 112)
62701 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: بلغنا: أنّ طلحة بن عبيد الله قال: أيحجبنا محمدٌ عن بنات عمِّنا ويتزوج نساءنا من بعدنا؟! لئن حَدَثَ به حَدَثٌ لَنتزوجَنَّ نساءه مِن بعده. فنزلت هذه الآية: {وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا}(4). (12/ 112)
62702 - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، في قوله: {وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا}، قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله؛ لأنه قال: إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجتُ عائشةَ(5). (12/ 113)(1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 110 (13418).
قال البيهقي: «قال سليمان: لم يروه عن سفيان إلا مهران». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد 10/ 335: «رواه الطبراني بسند ضعيف جدًّا عن ابن عباس».
مهران هو: ابن أبي عمر العطار، أبوعبد الله الرازي، قال عنه ابن حجر في التقريب (6933): «صدوق له أوهام، سيئ الحفظ».
(2) عزاه السيوطي إلى جويبر.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 122 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 455، وتخريج أحاديث الكشاف 3/ 128 - .
(5) أخرجه ابن سعد 8/ 201.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)