62763 - عن أبي هريرة، قال: قلنا: يا رسول الله، قد علِمنا كيف السلام عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا: اللهم، اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد»(1). (12/ 123)
62764 - عن أبي حميد الساعدي، أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا: اللهم، صلِّ على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد»(2). (12/ 123)
62765 - عن بريدة بن الحصيب، قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا: اللهم، اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد، كما جعلتها على إبراهيم، إنك حميد مجيد»(3). (12/ 127)
62766 - عن زيد بن خارجة، قال: قلت: يا رسول الله، قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: «صلوا عليَّ واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم، بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد»(4). (12/ 126)
62767 - عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا: يا رسول الله، هذا السلام عليك قد علمناه، فكيف الصلاة؟ قال: «قولوا: اللهم، صلِّ على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم»(5). (12/ 122)(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه البخاري 4/ 146 (3369)، 8/ 77 (6360)، ومسلم 1/ 306 (407)، والثعلبي 8/ 62.
(3) أخرجه أحمد 38/ 92 (22988).
قال الأثرم في ناسخ الحديث ص 161: «فأما حديث بريدة ففي إسناده رجل متروك». وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 461: «أبو داود الأعمى اسمه: نفيع بن الحارث، متروك». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 144 (2869)، 10/ 163 (17303): «وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف». وقال السيوطي في تحفة الأبرار ص 77: «وأبو داود الأعمى اسمه: نفيع، ضعيف جدًّا، رافضي، متهم بوضع الحديث». وقال الشوكاني في نيل الأوطار 2/ 329: «وفيه أبو داود الأعمى: نفيع، وهو ضعيف جدًّا، ومتهم بالوضع».
(4) أخرجه أحمد 3/ 239 (1714)، والنسائي (1291). وعزاه السيوطي إلى ابن سعد وابن مردويه.
قال محققو المسند: «إسناده صحيح».
(5) أخرجه البخاري 6/ 121 (4798)، 8/ 77 (6358).
62764 - عن أبي حميد الساعدي، أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا: اللهم، صلِّ على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد»(2). (12/ 123)
62765 - عن بريدة بن الحصيب، قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا: اللهم، اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد، كما جعلتها على إبراهيم، إنك حميد مجيد»(3). (12/ 127)
62766 - عن زيد بن خارجة، قال: قلت: يا رسول الله، قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: «صلوا عليَّ واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم، بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد»(4). (12/ 126)
62767 - عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا: يا رسول الله، هذا السلام عليك قد علمناه، فكيف الصلاة؟ قال: «قولوا: اللهم، صلِّ على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم»(5). (12/ 122)(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه البخاري 4/ 146 (3369)، 8/ 77 (6360)، ومسلم 1/ 306 (407)، والثعلبي 8/ 62.
(3) أخرجه أحمد 38/ 92 (22988).
قال الأثرم في ناسخ الحديث ص 161: «فأما حديث بريدة ففي إسناده رجل متروك». وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 461: «أبو داود الأعمى اسمه: نفيع بن الحارث، متروك». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 144 (2869)، 10/ 163 (17303): «وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف». وقال السيوطي في تحفة الأبرار ص 77: «وأبو داود الأعمى اسمه: نفيع، ضعيف جدًّا، رافضي، متهم بوضع الحديث». وقال الشوكاني في نيل الأوطار 2/ 329: «وفيه أبو داود الأعمى: نفيع، وهو ضعيف جدًّا، ومتهم بالوضع».
(4) أخرجه أحمد 3/ 239 (1714)، والنسائي (1291). وعزاه السيوطي إلى ابن سعد وابن مردويه.
قال محققو المسند: «إسناده صحيح».
(5) أخرجه البخاري 6/ 121 (4798)، 8/ 77 (6358).
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ١١٦)