‌‌ ‌‌{وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69)}
62922 - قال عبد الله بن عباس: {وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا} كان حظيًّا عند الله، لا يسأل الله شيئًا إلا أعطاه(1). (ز)

62923 - عن الحسن البصري، في قوله: {وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا}، قال: مستجاب الدعوة(2). (12/ 153)

62924 - قال مقاتل بن سليمان: {وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا}، يعني: مَكِينًا(3). (ز)

62925 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا}، قال: والوجيه في كلام العرب: المُحَبُّ المقبول(4). (ز)

62926 - عن سنان، عمَّن حدَّثه، في قوله: {وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا}، قال: ما سأل موسى ربَّه شيئًا قطُّ إلا أعطاه إياه، إلا النظر(5). (12/ 153)
غغغ

62927 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ موسى بن عمران كان إذا أراد أن يدخل الماء لم يُلْقِ ثوبه حتى يواري عورتَه في الماء»(6). (12/ 151)

62928 - عن عبدالله بن مسعود، قال: قَسَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَسْمًا، فقال رجل: إن(1) تفسير البغوي 6/ 378.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 510.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 191.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
وقوله: «إلا النظر»: يعني: النظر إلى الله عز وجل، كما في سورة الأعراف.
(6) أخرجه أحمد 21/ 293 - 294 (13764).
ضعّفه النووي في خلاصة الأحكام 1/ 205 (517). وقال ابن رجب في تفسيره 2/ 94: «وعلي بن زيد، هو: ابن جدعان، متكلم فيه». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 269 (1458): «رجاله موثقون، إلا أن علي بن زيد مختلف في الاحتجاج به».

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٧)