الأولى إلى العصر حتى أخرجه إبليسُ -لعنه الله- مِن الجنة. والأمانة: الطاعة(1). (ز)
62975 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ}، قال: هي فرائضُ الله التي عرض على السموات والأرض والجبال {فأبين أن يحملنها}(2). (ز)
62976 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ}، قال: يعني به: الدين، والفرائض، والحدود(3). (12/ 159)
62977 - عن قتادة بن دعامة -من طريق إسرائيل- قال في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ}: عَرض عليهنَّ الثواب والعقاب، والطاعة والمعصية(4). (ز)
62978 - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ}: هي ائتمان آدم ابنه قابيل على أهله وولده، وخيانته إياه في قتل أخيه -وذكر القصة إلى أن قال-: قال الله عز وجل لآدم: يا آدم، هل تعلم أنّ لي في الأرض بيتًا؟ قال: اللهم، لا. قال: فإن لي بيتًا بمكة، فَأْتِه. فقال آدم للسماء: احفظي ولدي بالأمانة. فأبتْ، وقال للأرض فأبتْ، وقال للجبال فأبت، وقال لقابيل فقال: نعم، تذهب وترجع تجد أهلك كما يسرك. فانطلق آدم عليه السلام، فرجع وقد قتل قابيلُ هابيلَ، فذلك قوله عز وجل: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ} يعني: قابيل حين حمل أمانة آدم ثم لم يحفظ له أهله(5). (ز)
62979 - قال زيد بن أسلم، في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ} الآية: هي الصوم، والغُسْل مِن الجنابة، وما يخفى من شرائع الدين(6). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 19/ 199.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 125.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 125 بنحوه من طريق معمر، وابن جرير 19/ 201. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 742، ومن طريق الخليل بن مرة أيضًا.
(5) تفسير الثعلبي 8/ 68.
(6) تفسير الثعلبي 8/ 67، وتفسير البغوي 6/ 380.
62975 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ}، قال: هي فرائضُ الله التي عرض على السموات والأرض والجبال {فأبين أن يحملنها}(2). (ز)
62976 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ}، قال: يعني به: الدين، والفرائض، والحدود(3). (12/ 159)
62977 - عن قتادة بن دعامة -من طريق إسرائيل- قال في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ}: عَرض عليهنَّ الثواب والعقاب، والطاعة والمعصية(4). (ز)
62978 - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ}: هي ائتمان آدم ابنه قابيل على أهله وولده، وخيانته إياه في قتل أخيه -وذكر القصة إلى أن قال-: قال الله عز وجل لآدم: يا آدم، هل تعلم أنّ لي في الأرض بيتًا؟ قال: اللهم، لا. قال: فإن لي بيتًا بمكة، فَأْتِه. فقال آدم للسماء: احفظي ولدي بالأمانة. فأبتْ، وقال للأرض فأبتْ، وقال للجبال فأبت، وقال لقابيل فقال: نعم، تذهب وترجع تجد أهلك كما يسرك. فانطلق آدم عليه السلام، فرجع وقد قتل قابيلُ هابيلَ، فذلك قوله عز وجل: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ} يعني: قابيل حين حمل أمانة آدم ثم لم يحفظ له أهله(5). (ز)
62979 - قال زيد بن أسلم، في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ} الآية: هي الصوم، والغُسْل مِن الجنابة، وما يخفى من شرائع الدين(6). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 19/ 199.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 125.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 125 بنحوه من طريق معمر، وابن جرير 19/ 201. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 742، ومن طريق الخليل بن مرة أيضًا.
(5) تفسير الثعلبي 8/ 68.
(6) تفسير الثعلبي 8/ 67، وتفسير البغوي 6/ 380.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ١٥٧)