‌‌تفسير الآية:
63386 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا وظَلَمُوا أنْفُسَهُم}، قال: فإنّهم بطِروا عيْشَهم، وقالوا: لو كان جَنى جناتنا أبعد مما هي، كان أجدر أن نشتهيه. فمُزِّقوا بين الشام وسبأ، وبُدِّلوا بجنتيهم جنتين ذواتي أُكُل خمط وأثلٍ وشيء من سدر قليل(1). (ز)

63387 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا}، قالوا: يا ليت هذه القرى يبعد بعضها عن بعض، فنسيرَ على نجائبنا(2). (12/ 200)

63388 - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في هذه الآية: {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا}، قال: كانت لهم قرًى متصلة باليمن، كان بعضها ينظر إلى بعض، فبطِروا ذلك، وقالوا: ربَّنا باعد بين أسفارنا. قال: فأرسل الله عليهم سيلَ العرم، وجعل طعامهم أثلًا وخمطًا وشيئًا من سدر قليل(3). (ز)

63389 - قال الحسن البصري: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا} إنهم ملُّوا النعمةَ كما ملَّتْ بنو إسرائيل المَنَّ والسلوى(4). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 19/ 265.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 265.
(4) علقه يحيى بن سلام 2/ 755.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)