{وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (53)}
63725 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ} قال: كفروا بالله في الدنيا، {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} قال: في الدنيا؛ قولهم: هو ساحر، بل هو كاهن، بل هو شاعر، بل هو كذاب(1). (12/ 240)
63726 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: إذا قيل لهم: توبوا. قالوا: سوف(2). (ز)
63727 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- {وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: كذبوا بالساعة، وكذبوا بالبعث، وافتروا على الله(3). (ز)
63728 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ} أي: بالإيمان في الدنيا، {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} أي: يرجمون بالظن، يقولون: لا بعث، ولا جنة، ولا نار(4). (12/ 241)
63729 - قال مقاتل بن سليمان: {وقَدْ كَفَرُوا بِهِ بالقرآن مِن قَبْلُ} نزول العذاب حين بعث الله عز وجل محمدًا صلى الله عليه وسلم، {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ} يقول: ويتكلمون بالإيمان {مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} يقول: التوبة تُباعد منهم فلا يُقبل منهم، وقد غُيِّب عنهم الإيمان عند نزول العذاب، فلم يقدروا عليه عند نزول العذاب بهم في الدنيا(5). (ز)
63730 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: بالقرآن(6) [5354]. (ز)[5354] لم يذكر ابنُ جرير (19/ 320) في معنى: {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} سوى قول مجاهد، وقتادة، وابن زيد.
_________
(1) تفسير مجاهد (556)، وأخرجه ابن جرير 19/ 314، 320 بنحوه. وعلق يحيى بن سلام 2/ 772 شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل 3/ 349 - 350 (209).
(3) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 772.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 319 - 320. وعزا السيوطي إلى ابن أبي حاتم نحوه. وأخرجه عبد الرزاق 2/ 133 مختصرًا من طريق معمر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 539.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 320.
63725 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ} قال: كفروا بالله في الدنيا، {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} قال: في الدنيا؛ قولهم: هو ساحر، بل هو كاهن، بل هو شاعر، بل هو كذاب(1). (12/ 240)
63726 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: إذا قيل لهم: توبوا. قالوا: سوف(2). (ز)
63727 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- {وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: كذبوا بالساعة، وكذبوا بالبعث، وافتروا على الله(3). (ز)
63728 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ} أي: بالإيمان في الدنيا، {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} أي: يرجمون بالظن، يقولون: لا بعث، ولا جنة، ولا نار(4). (12/ 241)
63729 - قال مقاتل بن سليمان: {وقَدْ كَفَرُوا بِهِ بالقرآن مِن قَبْلُ} نزول العذاب حين بعث الله عز وجل محمدًا صلى الله عليه وسلم، {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ} يقول: ويتكلمون بالإيمان {مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} يقول: التوبة تُباعد منهم فلا يُقبل منهم، وقد غُيِّب عنهم الإيمان عند نزول العذاب، فلم يقدروا عليه عند نزول العذاب بهم في الدنيا(5). (ز)
63730 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: بالقرآن(6) [5354]. (ز)[5354] لم يذكر ابنُ جرير (19/ 320) في معنى: {ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} سوى قول مجاهد، وقتادة، وابن زيد.
_________
(1) تفسير مجاهد (556)، وأخرجه ابن جرير 19/ 314، 320 بنحوه. وعلق يحيى بن سلام 2/ 772 شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل 3/ 349 - 350 (209).
(3) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 772.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 319 - 320. وعزا السيوطي إلى ابن أبي حاتم نحوه. وأخرجه عبد الرزاق 2/ 133 مختصرًا من طريق معمر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 539.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 320.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٣٠٠)