ريشة، فيسقط من كل ريشة قطرة من ماء، فيخلق الله جل وعز منها مَلكًا يُسَبِّح الله تعالى إلى يوم القيامة، {يَزِيدُ فِي الخَلْقِ ما يَشاءُ إنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ} مِن خلق الأجنحة مِن الزيادة {قَدِيرٌ} يعني: يزيد في خلق الأجنحة على أربعة أجنحة(1). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
63785 - عن عائشة: أنّ النبيَّ صلى الله عليه سلم رأى جبريل له ستمائة جناح، قد سَدَّ الأُفُق(2). (14/ 20)
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)}
63786 - عن أبي هريرة -من طريق مالك-: أنّه كانَ إذا أصبح فِي اللَّيْلَة الَّتِي يمطرون فِيها وتحدث مع أصحابه قال: مُطِرنا الليلة بنَوْء الفتح. ثم يتلو: {ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها}(3). (12/ 251)
63787 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ} الآية، قال: ما يفتح الله للناس من باب توبة فلا ممسك لها؛ وإن شاءوا، وإن أبوا، {وما يُمْسِكْ} مِن باب توبة {فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ} وهم لا يتوبون(4). (12/ 252)
63788 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ}، يقول: ليس لك من الأمر شيء(5). (12/ 252)
63789 - عن الحسن البصري، في قوله: {ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ}: ما يُقسم الله للناس من رحمة؛ ما ينزل من(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 551.
(2) أخرجه الترمذي 5/ 477 - 478 (3562)، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة به.
وسنده ضعيف؛ فيه مجالد بن سعيد، قال عنه ابن حجر في التقريب (6478): «ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره».
(3) أخرجه مالك في الموطأ (ت: د. بشار عواد) 1/ 267 - 268 (518). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
آثار متعلقة بالآية:
63785 - عن عائشة: أنّ النبيَّ صلى الله عليه سلم رأى جبريل له ستمائة جناح، قد سَدَّ الأُفُق(2). (14/ 20)
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)}
63786 - عن أبي هريرة -من طريق مالك-: أنّه كانَ إذا أصبح فِي اللَّيْلَة الَّتِي يمطرون فِيها وتحدث مع أصحابه قال: مُطِرنا الليلة بنَوْء الفتح. ثم يتلو: {ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها}(3). (12/ 251)
63787 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ} الآية، قال: ما يفتح الله للناس من باب توبة فلا ممسك لها؛ وإن شاءوا، وإن أبوا، {وما يُمْسِكْ} مِن باب توبة {فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ} وهم لا يتوبون(4). (12/ 252)
63788 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ}، يقول: ليس لك من الأمر شيء(5). (12/ 252)
63789 - عن الحسن البصري، في قوله: {ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ}: ما يُقسم الله للناس من رحمة؛ ما ينزل من(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 551.
(2) أخرجه الترمذي 5/ 477 - 478 (3562)، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة به.
وسنده ضعيف؛ فيه مجالد بن سعيد، قال عنه ابن حجر في التقريب (6478): «ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره».
(3) أخرجه مالك في الموطأ (ت: د. بشار عواد) 1/ 267 - 268 (518). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٣١١)