3498 - عن ابن عمر، مثله(1). (1/ 568)

3499 - عن عمر، قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا تَوَجَّهْتَ قِبَل البيت(2). (1/ 568)

3500 - عن حَمّاد، قال: قلت للنخعي: إني كنت استيقظت -أو قال: أُيْقظتُ، شك أبو جعفر-، فكان في السماء سحاب، فصَلَّيْتُ لغير القبلة؟ قال: مضت صلاتك، يقول الله عز وجل: {فأينما تولوا فثم وجه الله}(3). (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)}
3501 - قال الكلبي: {إنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ} واسع المغفرة(4). (ز)

3502 - قال مقاتل بن سليمان: {إن الله واسع} لتوسيعه عليهم في ترك القبلة حين جهلوها، {عليم} بما نووا. وأنزل الله عز وجل: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب} [البقرة: 177] إلى آخر الآية(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا}

‌‌نزول الآية:
3503 - قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه}، إنما نزلت في نصارى نجران؛ السَّيِّد والعاقِب ومن معهما من الوفد، قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم(1) أخرجه الحاكم 1/ 323 (741، 742).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين». وقال في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح، قد أوقفه جماعة عن عبد الله بن عمر». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما». وقال ابن أبي حاتم في علله 2/ 473 (528): «قال أبو زرعة: هذا وهم؛ الحديث حديث ابن عمر، موقوف». وقال الدارقطني في علله 2/ 32 (94): «والصحيح من ذلك قول عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر». وقال ابن كثير 1/ 395: «وقد رواه الدارقطني، والبيهقي، وقال: المشهور عن ابن عمر، عن عمر قوله». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 9/ 329 (11318) بعد نقل كلام الحاكم: «قلت: بل ضَعَّفه ابن معين، والبخاري، وأبو زُرعة». وقال في التلخيص 1/ 526 - 527: «ذكره الدارقطني في العلل، وقال: الصواب: عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر قوله».
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 362، والبيهقي 2/ 9.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 454.
(4) تفسير الثعلبي 1/ 263، وتفسير البغوي 1/ 140.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 133.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٩٢)