63933 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَرى الفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ} يعني بالمواخر: أن سفينتين تجريان؛ إحداهما مقبلة، والأخرى مدبرة، بريح واحدة، تستقبل إحداهما الأخرى؛ {لِتَبْتَغُوا} في البحر {مِن فَضْلِهِ} من رزقه، {ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}(1). (ز)

63934 - قال يحيى بن سلّام: {وتَرى الفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ} مقبلة ومدبرة، بريح واحدة. وقال بعضهم: تمخر: تشق الماء، {ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ولكي تشكروا(2). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
63935 - عن أبي جعفر الباقر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب الماء قال: «الحمدُ لله الذي جعله عذبًا فُراتًا برحمته، ولم يجعله مِلحًا أُجاجًا بذنوبنا»(3). (12/ 268)

63936 - عن عبد الله بن عباس، لَمّا سُئل عن ماء البحر. فقال: بحران لا يَضُرُّك مِن أيهما توضأت؛ ماء البحر، وماء الفرات(4). (12/ 268)

63937 - عن ابن جريد، عن عطاء: أنّه سُئِل عن صيد الأنهار وقِلات المياه(5)، أليس بصيد البحر؟ قال: بلى. وتلا: {هذا عذب فرات سائغٌ شرابه وهذا ملحٌ أجاج ومن كلٍّ تأكلون لحمًا طريًا}(6). (ز)

63938 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنه سُئل عن رجل قال لامرأته: إن أكل لحمًا فامرأتُه طالق. فأكل سمكًا؟ قال: هي طالق؛ قال الله تعالى: {تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا}(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 554.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 782.
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (70)، والبيهقي في شعب الإيمان (4479).
قال محقق الشكر: «إسناده ضعيف».
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 130. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) قِلات المياه: جمع قَلْت، وهي النُّقرة في الجبل يُسَتنقع فيها الماءُ إذا انصَبَّ السَّيل.
(6) أخرجه الشافعي في كتاب الأم 3/ 463.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 7/ 605 (12650).

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)