64598 - قال إسماعيل السُّدِّي: {وما عَمِلَتْهُ أيْدِيهِمْ} لم يكن ذلك مِن فعلهم(1). (ز)

64599 - قال مقاتل بن سليمان: {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وما عَمِلَتْهُ أيْدِيهِمْ} يقول: لم يكن ذلك مِن صنع أيديهم، ولكنه مِن فعلنا، {أفَلا يَشْكُرُون} ربَّ هذه النِّعَم؛ فيُوَحِّدوه!(2). (ز)

64600 - قال يحيى بن سلّام: {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وما عَمِلَتْهُ أيْدِيهِمْ} أي: لم تكن تعمله أيديهم، ونحن أنبتنا ما فيها، {أفَلا يَشْكُرُونَ} أي: فليشكروا(3) [5427]. (ز)


‌‌ ‌‌{سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36)}
64601 - قال إسماعيل السُّدِّي: {سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها} الأصناف كلها(4). (ز)

64602 - قال مقاتل بن سليمان: {سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها} الأصناف كلها {مِمّا تُنْبِتُ الأَرْضُ} مِمّا تخرج الأرض مِن ألوان النبات والشجر، {ومِن أنْفُسِهِمْ} الذكر والأنثى، {ومِمّا لا يَعْلَمُونَ} مِن الخلق(5). (ز)[5427] ذكر ابنُ جرير (19/ 433) في «ما» من قوله: {وما عملته أيديهم} ثلاثة أوجه، فقال: «و» ما «التي في قوله: «وما عَمِلَتْ أيْدِيهِمْ» [كذا، وهي قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر عن عاصم] في موضع خفض عطفًا على الثمر، بمعنى: ومن الذي عملت أيديهم، وهي في قراءة عبد الله فيما ذكر: (ومِمّا عَمِلَتْهُ) بالهاء على هذا المعنى؛ فالهاء في قراءتنا مضمرة، لأن العرب تضمرها أحيانًا، وتظهرها في صلات: من، وما، والذي. ولو قيل:» ما «بمعنى المصدر كان مذهبًا، فيكون معنى الكلام: ومن عمل أيديهم. ولو قيل: إنها بمعنى الجحد، ولا موضع لها؛ كان أيضًا مذهبًا، فيكون معنى الكلام: ليأكلوا من ثمره، ولم تعمله أيديهم».
وبنحوه ابنُ عطية (7/ 248).
_________
(1) علقه يحيى بن سلّام 2/ 807.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 578.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 807.
(4) علقه يحيى بن سلّام 2/ 808.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 578.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٤٦٢)