64883 - عن الحسن البصري، {اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ}، قال: أول ما ينطق مِن الإنسان فخذه اليمنى(1). (12/ 369)
64884 - عن الحسن البصري: {اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ} هذا آخر مواطن يوم القيامة، فإذا خُتمت أفواههم لم يكن بعد ذلك إلا دخول النار(2). (ز)
64885 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ}، قال: كانت خصوماتٌ وكلام، وكان هذا آخره، أن خُتم على أفواههم(3). (12/ 369)
64886 - عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: {اليَوْمَ}: يعني: في الآخرة {نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ} قال: فلا يتكلمون(4). (12/ 369)
64887 - عن أسماء بن عبيد، قال: يُؤتى بابنِ آدم يوم القيامة ومعه جبلٌ مِن صُحُف، لكل ساعة صحيفة، فيقول الفاجر: وعِزَّتِك، لقد كتبوا عَلَيَّ ما لم أعمل. فعند ذلك يُختم على أفواههم، ويؤذن لجوارحهم في الكلام، فيكون أول ما يتكلم مِن جوارح ابن آدم فخذه اليسرى(5). (12/ 369)
64888 - قال مقاتل بن سليمان: {اليَوْمَ نَخْتِمُ} وذلك أنهم سُئِلوا: {أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون}؟ [الأنعام: 22] فقالوا: {واللَّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23]. فيختم الله -جلَّ وعزَّ- على أفواههم، وتتكلم أيديهم وأرجلهم بشركهم، فذلك قوله تعالى: {اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ وتُكَلِّمُنا أيْدِيهِمْ وتَشْهَدُ أرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ} بما كانوا يقولون مِن الشِّرك(6). (ز)
64889 - قال يحيى بن سلّام: {بِما كانُوا يَكْسِبُونَ} أي: يعملون(7). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
64890 - عن أبي سعيد وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يلقى العبدُ ربَّه، فيقول اللهُ: أي فُل(8)، ألم أُكرمك، وأسوِّدك، وأزوِّجك، وأسخِّر لك الخيل والإبل،(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) علقه يحيى بن سلام 2/ 817.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 473. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 583 - 584.
(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 817.
(8) فُل: يا فلان. شرح النووي على صحيح مسلم 18/ 103.
64884 - عن الحسن البصري: {اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ} هذا آخر مواطن يوم القيامة، فإذا خُتمت أفواههم لم يكن بعد ذلك إلا دخول النار(2). (ز)
64885 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ}، قال: كانت خصوماتٌ وكلام، وكان هذا آخره، أن خُتم على أفواههم(3). (12/ 369)
64886 - عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: {اليَوْمَ}: يعني: في الآخرة {نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ} قال: فلا يتكلمون(4). (12/ 369)
64887 - عن أسماء بن عبيد، قال: يُؤتى بابنِ آدم يوم القيامة ومعه جبلٌ مِن صُحُف، لكل ساعة صحيفة، فيقول الفاجر: وعِزَّتِك، لقد كتبوا عَلَيَّ ما لم أعمل. فعند ذلك يُختم على أفواههم، ويؤذن لجوارحهم في الكلام، فيكون أول ما يتكلم مِن جوارح ابن آدم فخذه اليسرى(5). (12/ 369)
64888 - قال مقاتل بن سليمان: {اليَوْمَ نَخْتِمُ} وذلك أنهم سُئِلوا: {أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون}؟ [الأنعام: 22] فقالوا: {واللَّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23]. فيختم الله -جلَّ وعزَّ- على أفواههم، وتتكلم أيديهم وأرجلهم بشركهم، فذلك قوله تعالى: {اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ وتُكَلِّمُنا أيْدِيهِمْ وتَشْهَدُ أرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ} بما كانوا يقولون مِن الشِّرك(6). (ز)
64889 - قال يحيى بن سلّام: {بِما كانُوا يَكْسِبُونَ} أي: يعملون(7). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
64890 - عن أبي سعيد وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يلقى العبدُ ربَّه، فيقول اللهُ: أي فُل(8)، ألم أُكرمك، وأسوِّدك، وأزوِّجك، وأسخِّر لك الخيل والإبل،(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) علقه يحيى بن سلام 2/ 817.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 473. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 583 - 584.
(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 817.
(8) فُل: يا فلان. شرح النووي على صحيح مسلم 18/ 103.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٥١٠)