{فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23)}
65243 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ الجَحِيمِ}، قال: وجِّهوهم(1). (12/ 395)
65244 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فاهْدُوهُمْ} قال: دُلُّوهم {إلى صِراطِ الجَحِيمِ} قال: طريق النار(2). (12/ 396)
65245 - قال الضحاك بن مزاحم: {وما كانُوا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فاهْدُوهُمْ} فادعوهم(3). (ز)
65246 - عن الحسن البصري، في قوله: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ الجَحِيمِ}، قال: سُوقوهم(4). (12/ 396)
65247 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {فاهْدُوهُمْ} فادعوهم(5). (ز)
65248 - قال مقاتل بن سليمان: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ} يعني: ادعوهم إلى طريق {الجَحِيمِ}، والجحيم: ما عظَّم الله عز وجل مِن النار(6). (ز)
65249 - قال يحيى بن سلّام: {مِن دُونِ اللَّهِ فاهْدُوهُمْ} فادعوهم {إلى صِراطِ} إلى طريق {الجَحِيمِ}، والجحيم: اسم من أسماء جهنم، وهو الباب الخامس، وأسماء أبوابها السبعة: جهنم هو الباب الأعلى، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم الجحيم، ثم سقر، ثم الهاوية وهي الدرك الأسفل مِن النار، وهي جميعًا النار،(1) أخرجه ابن جرير 19/ 522، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 39 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 65 - .
(3) تفسير الثعلبي 8/ 141، وتفسير البغوي 7/ 37.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 827.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 604 - 605.
65243 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ الجَحِيمِ}، قال: وجِّهوهم(1). (12/ 395)
65244 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فاهْدُوهُمْ} قال: دُلُّوهم {إلى صِراطِ الجَحِيمِ} قال: طريق النار(2). (12/ 396)
65245 - قال الضحاك بن مزاحم: {وما كانُوا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فاهْدُوهُمْ} فادعوهم(3). (ز)
65246 - عن الحسن البصري، في قوله: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ الجَحِيمِ}، قال: سُوقوهم(4). (12/ 396)
65247 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {فاهْدُوهُمْ} فادعوهم(5). (ز)
65248 - قال مقاتل بن سليمان: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ} يعني: ادعوهم إلى طريق {الجَحِيمِ}، والجحيم: ما عظَّم الله عز وجل مِن النار(6). (ز)
65249 - قال يحيى بن سلّام: {مِن دُونِ اللَّهِ فاهْدُوهُمْ} فادعوهم {إلى صِراطِ} إلى طريق {الجَحِيمِ}، والجحيم: اسم من أسماء جهنم، وهو الباب الخامس، وأسماء أبوابها السبعة: جهنم هو الباب الأعلى، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم الجحيم، ثم سقر، ثم الهاوية وهي الدرك الأسفل مِن النار، وهي جميعًا النار،(1) أخرجه ابن جرير 19/ 522، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 39 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 65 - .
(3) تفسير الثعلبي 8/ 141، وتفسير البغوي 7/ 37.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 827.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 604 - 605.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٥٦٩)